السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
في ليلة من الليالي التي يزداد فيها الأرق ويقل فيها النوم سرحت فيها بخيالي – وأنا دائماً ما أسرح بخيالي – ورأيتني في مخزن كبير تابع لبناية كبيرة لا تقل مساحة هذا المخزن عن خمسمائة مترمربع .

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد صلى الله عليه واله وسلم تحية لجميع زوار مدونتي المتواضعه هنا فقط أحببت ان انوه لجميع زواري وبالاخص ضيوف كرسي الاعتراف فقد اتنانا طلب من مدونة " "مجلة التدوين العربي"" لقتباس مواضيعكم وعليه فنحن نستميح العذر من جميع الاخوة الزوار الذين شاركو باعترافات السادة الضيوف على كرسي الاعتراف بانا اسئلتهم سوف يتم اقتباسها وترتيبها بالمدونه الاخرة.
تقبلو جميعاً خالص تحياتي واشواقي لكم
أخوكم/ عبدالله علي
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحية طيبة لجميع زوار مدونتى
جديدنا
يوليو 19th, 2009 كتبها عبدالله علي نشر في , قصة قصيرة,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ليلة من الليالي التي يزداد فيها الأرق ويقل فيها النوم سرحت فيها بخيالي – وأنا دائماً ما أسرح بخيالي – ورأيتني في مخزن كبير تابع لبناية كبيرة لا تقل مساحة هذا المخزن عن خمسمائة مترمربع .
أكتوبر 3rd, 2008 كتبها عبدالله علي نشر في , قصة قصيرة,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحية طيبة للجميع وكل عام وانتم بخير ان شاءالله وتقبل الله عملكم وقيامكم واعادنا واياكم ان شاءالله على رمضان وبلغنا واياكم حج بيت الله الحرام في عمنا هذا وكل عام ان شاءالله انه سميع الدعاء.
الاخوة والاخوات المدونين والمدونات هنا سوف اضع بين ايديكم هذه القصة القصيرة لكاتبة من عائلتي بالمستوى الثالث ثنوي هذه السنة ان شاءالله وقد كتبت هذه القصة القصيرة لهدف ممارسة هذه الهواية الجميلة التي من الله عليها بها وهي بهذا العمر وفقها الباري سبحانه ان شاءالله وكلى رجاء من الجميع ان يكتب تعليقة وبشكل واضح فانا طلبت منها ان انقلها هنا بمدونتي لكي اجلب لها كل نقد كريم من اخوة واخوات لى هنا بهذه المدونة المتواضعه ولها امل ان تعلقون بنقدكم البناء وانا اعرفكم عز المعرفة سوف تتحفوني بنقد يهدف لتطوير الفتاة ان شاءالله الى مستوى افضل وللعلم هذه اول قصة صغيرة لها.
تطلب منكم ان تخبروها عن الاتي:
1 - عنوان القصة هل هو واضح وهل هو معبر عن محتوى القصة؟ وهل يوجد عنوان بديل تستطيع ان تضعه بدل هذا في حال رفض هذا العنوان؟
2 - سلبيات وايجابيات القصة؟
3 - ماهو الهدف الذي فهمتموه من هذه القصة؟
4 - هل الاحداث كافيه وواضحه ومفهومة؟
5 - هل المخارج الغوية واضحه؟
6 - ماهي افكاركم لتطوير هذه القصة ؟
7 - هل تعتبر القصة ضعيفة ؟ ارجو وضع مستوى يليق بهذه القصة (ممتاز - جيد- متوسط - ضعيف)؟ وبدون تحرج فنحن نريد التطوير!
هذا المطلوب من جميع من يحب ان يدخل ويشارك بهذه القصة القصيرة اما الان فهذه هي القصة انقلها لكم كما كتبت بموقع عائلتي الكريمة:
اليوم سأضع نصب أعينكم قصة قد كتبتها منذ فترة
ولكنها لم تتعرض لتتدقيق الإملائي والنحو النهائي إلى الآن
ولا بأس بأن تصحح بعض الأخطاء
هذه القصه تعبر عن فئة من المجتمع ، فهي واقعيه أقرب من كونها خيالية .
وباسم الله نبدأ :
[ .. مجرد إنسانه .. ]
غرفة باردة ظلام موحش ، رياح قوية أمطار غزيرة ، رعد وبرق .. الخوف ينهش في صدري ، وهو يظل متمدد على ذاك السرير لوحده لا يتحرك أبداً ، وكأننا في بلدتين مختلفتين ، لا أحد منا يعلم عن الآخر شيء ، فهو في عالمه الخاص منغمس في عمله ، متفرغ لأصدقائه فقط .
أما أنا .. فمجرد إنسانه تعمل لديه ، يأتي للمنزل ظهراً فيرى غدائه في انتظاره ، أجبر على الجلوس معه فأنا زوجته في أحد أوراقه المهملة أسلوبه في تناول الطعام يوحي بأنه ملك في مملكته يقدم له الطعام في أوانٍ من ذهب وفضه ، لم أسمع صوته من فترة ، حتى صوت قرع الملاعق والسكاكين لم أعد اسمعه فهو يكره ذلك ، ينتهي من طعامه ويخلد للنوم ولا يكترث بأحد ، استغل فتره نومه في ترتيب المنزل لكي يراه في أجمل حله وطلعه لعل شيئاً ما يعجبه ولكن لا جدوى فهو لا يرى إلا نفسه وعند حلول الرابعة عصراً ينهض ليكمل روتينه القاتل .. يخرج للمكتب ولا يعود إلا عند 3 فجراً ، كثره خروجه من المنزل تزيد من ألمي ، فكم أكره الوحدة وأخافها كنت أتمنى أن أشعر معه بقليل من الأمان ولكنها مجرد أمنيات ذهبت مع الرياح وتلاشت مع قطرات المطر .. ولكن لا بد لقلبه أن يرأف بي يوما .. هذه هي الجملة التي أحيا على أمل أن تتحقق .
وذات يوم .. وبينما أنا أجول في أنحاء المنزل أنتظر عودته ، نظرت لتلك الساعة الشامخة الضخمة .. أنها الرابعة فجراً لقد تأخر ما هو السبب !! ، بدأ الشيطان بالدوران في راسي كما تدور الرحى في الطاحون تناولت سماعه الهاتف وأخذت أضغط الأرقام ويدي ترجف خوفاً بدأت اسمع صوت ضربات قلبي المذعور الهاتف أنه يرن مره مرتان ثلاث .. لا أحد يجيب وفي المرة الرابعة .. صوت أنه هو ! .
ـ الو .
ـ فراس هل أنت بخير !! .
- أنا بخير هل تريدين شيئاً ؟
- أردت أن أطمأن عليك ليس إلا فالساعة الآن الرابعة ونص .. ولكن يبدو أنك مشغول .. عذراً .
- حسناً .
- إلى اللقاء .
- وداعاً .
هدأت ضربات قلبي توقفت يداي عن الرجف ، عدت كما كنت ألقيت بجسدي المنهك على أريكة في طرف الصالة لعلي ارتاح قليلاً قبل أن يأتي ، غالبني النعاس واستسلمت عيناي للنوم لأرى حلماً أنه فراس يأتي من بعيد والنور حوله يسير كأنه ملاك يقترب ويقترب أني أرى ملامح وجهه أنه مبتسم ! لا هذا لا يعقل فراس لا يبتسم أبداً !! .. هكذا استيقظت من نومي ، فمن ابتسامته علمت أني أحلم انظر للساعة من جديد أنها الخامسة اتجه مسرعه إلى النافذة لأرى سيارته هل أتى وأنا نائمة أم لا !
أنظر الساحة إنها فارغة لم يأتي بعد .
عدت للأريكة لأفكر قليلاً … فراس كم اسمه جميل وهو أجمل من اسمه ، فراس رجل رائع أرى في عيناه القوة والصمود ، عندنا اسمعه يتحدث في الهاتف اشعر وكأن الأرض تهتز خوفاً منه ، التمس في تصرفاته الرجولة والشهامة يا له من رجل اعجز عن وصفه ، رغم كل هذه الصفات الجذابة إلا أنه كتوم لدرجه قاتله ، فهو لا يتحدث أبدا و حين أبدأ معه الحوار ينهيه بسرعة وكأنه يقول لي اصمتي ، كم يؤلمني حالي هكذا أعيش مع أروع الرجال ولكني لا أفهمه ، عرضت عليه مراراً إن كنت لا ألائمه فلا بأس بأن يرميني ويأخذ أخرى ، ولكنه يغلق الموضوع قبل أن أبدأه ، يثيرني ويشعلني غضباً ببروده ولكني أحبه فأتنازل وأعتذر دوماً وإن كان هو المخطئ .. كلمه أحبه قليله ولا تعادل شيء في ميزان حبي له آآآآآه يا ليتك تعلم يا فراس بقلبي العاشق لهواك .
الباب يفتح أنه فراس .. أذهب مسرعة له وكأني لم أراه منذ سنوات أأخذ منه حقيبته وغترته .
- فراس حمد لله على سلامتك .
- الله يسلمك .
- هل تريد أن أحضر لك العشاء ؟
- لا.
ويتجه إلى الغرفة لينام فلا بد أن ينهض عند التاسعة ليذهب لعمله مره أخرى ، وأنا ذهبت للمطبخ فقد أعددت له العشاء ولكنه لا يريد سأضعه جانباً قد يستيقظ بعد قليل ويتناوله !
أعود لغرفه النوم المظلمة أود أن أنام ولكني أخشى أن أوقظه عند جلوسي على السرير سأنام على الكرسي القريب من السرير فقد يحتاج شيئاً وهكذا أغمضت جفناي .
يتسلل ضوء الشمس إلى عيناي ليفيقني مسرعه فراس لا زال نائم إنها التاسعة ! لقد تأخر عن عمله !!
- فراس فراس انهض أنها التاسعة !
ينفجر في غضباً .
- التاسعة !! لم لم توقظيني إلا الآن لم ؟؟
- لقد استيقظت للتو !
- حسناً ابتعدي الآن !
ابتعد عنه مطأطئه رأسي كالمعتاد وأذهب لتحضير ملابسه ثم تجهيز طعامه ، ولكنه يرتدي ملابسه على عجله ويخرج ضارباً الباب بأقوى ما لديه .
أتناول فطوري لوحدي ، ثم أحادث أحدى زميلاتي لكي تأتي لزيارتي فلم أرى أحداً منذ فتره ولكنها تعتذر فهي على موعد عند الغداء مع زوجها .. اعتذرت مني وأغلقت خط الهاتف ، أوحت لي بفكره .. لم لا أكفر عن خطأي بإعداد غداء مثالي لـ فراس لعله يسامحني !
وهكذا بدأت احضر نفسي للغداء ، أعددت أطباقاً جديدة ، كما أعددت جميع الأطباق التي يحبها فراس ، وارتديت ملابسي، وعطرت المنزل بأروع روائح العطور وطلبت من محل الورد إعداد باقة جميله ، وأخبرت السائق بأن يعطها فراس عند ركوبه السيارة .
إنها الثانية عصراً .. فراس على وشك المجيء .. سأقف عند المدخل انتظره .
صوت موسيقى إطارات سيارته رائع ، الأنوار المنبعثة من السيارة جذابة ها قد اقترب يترجل من السيارة متجهً نحو الباب أقابله بابتسامه .
- مرحباً بك .
- مرحباً ، لم كل هذا ألدينا ضيوف اليوم !
- كلا أنه لك !!
- حسناً ، على فكره قد تناولت وجبتي في المكتب .
يا إلهي يكاد هذا الرجل أن يقتلني ، في البداية يسألني لم والآن يخبرني بأنه تناول وجبته ، سحبت خلفي أذيال الخيبة واليأس والقهر والحزن ، وذهبت اكفف دمعاتي وأحوال نسيان ما حدث فمهما كان هذا زوجي ولا بد أن أنسى .
اليوم أنه الأربعاء كم أكره هذا اليوم أنه يوم إجازة فراس ، فهو يقضيه طولاً بعرضاً في رفقه أصدقائه .. كم أخشى عليه منهم ، فليسوا جميعاً ذوي أخلاق عاليه فمنهم المدخن ومنهم المتجبر ، ولكني أأمل من الله تعالى أن يكون فراس صلباً لا يتأثر بهم أبدا ، الغريب أن فراس يكون سعيداً مع أصحابه ويتحدث معهم بكل عفوية لا أعلم لم هذا التناقض بين شخصيته هناك وشخصيته في المنزل ، لعلي لم أصل لمرتبه أصدقاءه في قلبه أو أنه لا جد معي متعةً في الحديث ، في كل الأحوال أنا لا ألومه ، فهو رجل ولا استطيع أن أحكم عليه .. يا لي من امرأة اقضي ساعات كثيرة في التفكير فيه و أأخر أعمالي .
اليوم وبما أن فراس لن يعود إلا متأخراً سأذهب لسلمى فصديقاتي سيجتمعن لديها وأنا لم أرهن منذ أن تزوجت ، ولكن علي أن أخبر فراس قبل أن أذهب أعلم أنه سيغضب إن هاتفته وهو بصحبه أصدقائه لذا سأكتفي بإرسال رسالة له ، تناولت هاتفي الخلوي وكتبت :
( السلام عليكم .. أرجو أن تقرأ رسالتي .. ستتجمع صديقاتي أيام الجامعة لدى صديقتنا سلمى فهل تسمح لي بالذهاب وسأكون في المنزل عند 8 ليلاً بإذن الله .. وأكرر أسفي على إزعاجك بانتظار ردك .. انتبه لنفسك مع السلامة )
إرسال .
جلست أترقب نغمه الرسالة ولكن لا صوت ! لابد أنه مشغول أو أنه غير موافق .. حسناً لا بأس ..
يرن هاتف المنزل .
من هو المتصل من المستحيل أن يكون فراس ! إذاً من ؟
- الو .
- مرحباً سيدتي .
- مرحباً من المتكلم ؟
- ألم تعرفيني !
- إن لم تقل من تكون سأقفل الخط !
- رنا ما بكِ أنا حسام !
- حسام لا يمكن !! متى أتيت !!
- قبل ساعة من الآن .
- حمد لله على سلامتك .. كم اشتقت لك يا أخي .
- وأنا كذلك .. ما هي أخبار فراس ؟
- فراس !! .. آآ إنه بخير .
- هل بكِ شيء !
- لا ، فقط مشتاقة إليك .
- حسناً هل لي أن أأتي إليكِ الآن ؟
- نعم ، أنا في انتظراك .
اقفل الخط حسام ، وهو أخي في الخامسة وعشرون من عمره شاب وسيم طويل القامة اسمر البشرة ، كثير المزاج .. يدرس في بريطانيا وهو صديق فراس .
وما هي إلا دقائق وقد وصل .
- مرحباً .
- أهلاً .
- تفضل يا أخي .
- زاد الله فضلكِ يا رنا .
- اخبرني كيف هي الدراسة ؟ وكيف أوضاعك ؟
- الدراسة أحلى مما يكون وأوضاعي مستقره ، التحقت بنادي لكره السلة فأنتِ تعلمين مدى حبي لها .
- رائع أتمنى لك التوفيق .
- شكراً لكِ ، أود أن أسألكِ أين هو فراس أني لا أراه ؟
- فراس ليس هنا فهو في العطل الأسبوعية يذهب لأصدقائه .
- وأنتِ ؟
- أنا ! أقضي الوقت بين ترتيب وتعديل المنزل وبين محادثه زميلاتي .
- حسناً .. المهم أنكِ غير منزعجة من عدم وجوده في المنزل ؟
- لا ، فهو رجل ومن النادر أن تجد رجل يجلس في المنزل .
يقاطع حديثنا نغمه رسالة أنه هاتفي ، أخذته لأرى ممن هذه الرسالة ؟!
ابتسم لي أخي وقال :
- هل هي من فراس ؟ لابد أنه يريد أن يطمأن عليكِ .
ابتسمت ابتسامه صفراء وقلت : نعم إنها منه .
قرأت الرسالة ، وكان محتواها :
( لا بأس )
يجول في خاطري كلام حسام ( لابد أنه يريد أن يطمأن عليكِ ) هه يا ليتني استطيع أن أريك ما في الرسالة .
رن هاتف حسام أمي تريده أن يذهب لها حالاً ، ودعته وذهب .
علي الآن أن استعد للذهاب لسمى فهي تنتظرني ارتديت أجمل ما لدي لكي يعلمن أني أعيش حياة سعيدة ، ورسمت على وجهي علامات الفرح والسرور وارتديت حجابي وعباءتي وذهبت إليهن ، رحبن بي واستقبلنني بالأحضان ، بدأن بالحديث عن أزواجهن فالحمد لله هن يعشن حياة جميلة ، يستطعن التواصل مع أزواجهن بكل راحة كن يسألنني عن فراس كثيراً فأجيبهن بأننا بحاله جيده والحمد لله ، اعلم أنه كذب ، ولكن لا أريد أن أصفح عن أسرار بيتي لأحد أبدا ، غيرتُ مجرى الحديث وبدأنا نتحدث عن أيام الجامعة ونتذكر مواقفنا فيها فقد كانت سلمى أكثرنا مشاغبه وكانت توقعنا في المشاكل دوماً ولكنا تخرج منها كما تخرج الشعرة من العجين
ومن أشد المواقف ما حدث مع الدكتور سامي ، فهو قصير القامة ضعيف النظر تجلس على طرف أنفه نظارة صغيره شعره مشتعلاً بالبياض .
ففي آخر سنه أخذت سلمى ألونها المائية وبدأت ترسم على الكرسي وعند دخول الدكتور رمت بالكرسي وجلست مكانها ولكنه لم ينتبه فجلس على ذاك الكرسي وعندما نهض إذ بالرسمة قد طبعت عليه ، فانفجر الطلاب ضحكاً وعندما سأل ما بهم لم يجبه أحد فتوقع أن يكون أحد الطلاب قام بحركة مضحكه ، خرج من القاعة غاضباً ولم يلقي المحاضرة ، وخرج خلفه الطلاب وبدأ جميع طلاب الحرم الجامعي بالضحك المتواصل .. وعندما رآه مدير الجامعة ثار كما يثور البركان وقام بتفتيش عام ولكن سلمى خبأت ألوانها عن الجميع فلم يعلم أحداً بالفاعل .. سلمى يا لها من فتاه مشاكسة ، ولكنها بعد أن تزوجت برامي أصبحت امرأة عاقله قليلاً
وبينما نحن نستعيد ذكرياتنا .
طرحت أحدانا سؤالاً .. وهو .. كيف تم زواج كل منا ؟
مها تزوجت ولد عمها فهو معجب بها منذ فتره ، أما علياء فقد تزوجت بطريقه عاديه تقدم لها شاب حسن الخلق ووافقت عليه ، وسلمى تعرفت على طالب كان في الجامعة المجاورة لنا وقد راقبها مرات عده ثم تقدم لها ، أما أنا فعرفت فراس عن طريق أخي ووالدي فوالدي ووالده زميلان منذ سنوات طويلة ، كما أنني لن أنكر كم كنت معجبة به .
يا إلهي إنها الثامنة وأربعون دقيقه يجب علي الذهاب !
- حسناً يا صديقاتي العزيزات ، الجلوس معكن لا يمل أبدا ولكن يجب علي الذهاب الآن فقد وعدت فراس بأن لا أتأخر .
سلمى : ههههه كم هو محظوظ بكِ يا رنا .
ههه محظوظ ! آلمتني كلاماتها قليلاً .
مها : حسناً يا رنا نراكِ في وقت لاحق .
علياء : سوف نشتاق لك يا رنا كوني على اتصال بنا .
أنا : حسناً .. مع السلامة .
وصلت إلى المنزل وحمدت ربي أن فراس لم يأتي بعد ، ارتديت ملابس المنزل وأعددت لنفسي كأساً من العصير وذهبت لاسترخي قليلاً وما هي إلا دقائق واتى فراس .
- مرحباً رنا .
إنها المرة الأولى التي يقول فيها اسمي ، كم هي جميله نبره صوته تتغلغل في أذناي وتسكن قلبي تلألأت عيناي دموعاً .
- مرحبا فراس ، كيف حالك ؟
- بخير ، وأنتِ ؟
لا أصدق ما به فراس ! أولاً ينطق اسمي ثم يسأل عن أحوالي !
- أنا !! إن كنت بخير فأنا بخير .
لم استطع حبس دموعي فأدرت وجهي بحجه أني أريد منديلاً ومسحت دموعي والحمد لله أنه لم يشعر ، ولكن لدي شعور بأن هناك شيئاً ما !
- رنا هل لك أن تأتين معي قليلاً .
يكاد يغما علي !! أول مره يطلب مني شيئاً !
- حاضر .
أخذني لغرفه المكتب واتجه نحو صندوق مقفل بإحكام وقال : رنا هنا يوجد قرابة 100 ألف ريال ، اصرفيها كيف تشائي فأنا ذاهبٌ غداً إلى جده وسأتغيب شهراً .
- شهراً كاملاً !
- أجل ، وإن احتجتي إلى المزيد من المال هذا رقم نواف سكرتيري اتصلي به وسوف يأمن لك أي مبلغ تريدينه.
ماذا أقول له فأنا لا أريد المال ولا الجاه وكيف له أن يسافر ويتركنني شهراً كاملاً !!
- فراس ، هل السفر مهم لهذه الدرجة !
- أجل هل هناك شيء ما !
- أنها فتره طويلة جداً ولا استطيع أن أجلس وسط هذا المنزل الكبير لوحدي ! .
- حسناً اذهبي لمنزل أهلك أو اخبريهم أن يأتوا هنا .
وينصرف ، لم لا تفهمني يا فراس فأنا أحتاج لك أنت وليس لأهلي .. سبحان الله كيف أن الفرح لا يدوم ، قبل دقائق كدت أطير فرحاً والآن أتمزق حزناً ، على كل حال ليس لي سوا أن أتمنى له رحله موفقه وأن يعود لي سالماً ، ذهبت لكي أعد له حقائبه ، خلد للنوم كالعادة ولكني اليوم لن أنام سأظل أنظر إليه إلى أن يسافر لن تغيب عيني عنه لحظه غريب أمر فراس اليوم فهو كثير التقلب يميناً وشمالاً في كل مره ينام على جنب واحد ! لابد أن هناك ما يشغل باله أنه العمل بلا شك ، فراس قد استيقظ !!!
- فراس هل ما بك !! أنها الخامسة فجراً !!
- أريد ماء .
- حسناً حسناً ، تفضل .
يشربه برشفه واحده .
- فراس اخبرني ما بك ؟!
- لا شيء مجرد كابوس .
- حسناً هدأ من روعك الآن وأذهب للنوم .
- لا أريد أن أنام .
- حسناً أنا آسفة ، سأخرج .
- رنا .
- نعم !
- تعالي اجلسي مكانكِ .
- حسناً
ماذا يريد مني لا استطيع أن أرفع رأسي وأنظر لعينيه .. أشعر برهبة عظيمه لأول مره في حياتي فراس تحدث لا تظل صامتاً هكذا أرجوك !! ، لا أتحمل هذا الوضع سأرفع رأسي سأضع عيني في عينه ها قد رفعت رأسي أنه أنه نائم !!
أكاد أجن من تصرفاته ، سأذهب للنوم في الغرفة المجاورة .
أشرقت شمس يوم سفر فراس ، كيف لي أن أودعه وقد اعتدت على وجوده وإن كنت لا أجلس معه كثيراً ولكن رؤيته كل يوم تكفي ، ها هو يأخذ حقائبه راحلاً تاركاً خلفه قلباً أحبه .
فراس : مع السلامة أراكِ بعد شهر .
- فراس .
- نعم .
اقتربت منه لأول مره لم تفصل بيننا سوا سانتي مترات قليله كنت ارغب بأن أقبل خده وأودعه ولكني خشيت أن يغضب فاكتفيت بلمس كتفيه وقلت له : انتبه لنفسك جيداً .
- حسناً ، مع السلامة .
- مع السلامة .
خرج فراس من المنزل ومع خروجه خرجت أشمعه الشمس فقد أصبح المنزل موحش ومظلم مخيف ومرعب ، أصبحت أخشى التحف والتماثيل صوت الأبواب والرياح حتى صوت العصافير بدأ يرعبني ، فراس كيف استطعت أن ترحل !!
حادثت حسام على الفور .
حسام : آلو
- مرحباً حسام هل لك أن تمكث عندي فتره وجودك هنا !
- رنا !! كيف لي أن أمكث لديكِ وزوجكِ هناك !
- فراس ليس هنا أنه مسافر ، ولا أود أن أجلس وحدي فتره سفره ووالداي لن يقبلا أن يأتيا !
- ما هي المدة التي يتركك فيها ؟
- شهر .
- شهراً كامل ! ، كم هو صعب عمل فراس . وهل أنتِ قادرة على تحمل هذا الوضع !
- لا بأس ما دام هذا في مصلحه فراس .
- ههههههه يا ليت النساء مثلك ، حسناً سأعد حقيبتي وأأتي .
- شكراً لك .. مع السلامة .
- العفو .. مع السلامة .
أعددت غرفه لحسام عساها تعجبه ، مسافة الطريق بين البيتين نصف ساعة وقد انقضت في تجهيزي للغرفة
أتى حسام وجلس معي .
مر هذا الشهر وكأنه قرن أو أكثر يسير ببطء قاتل كنت أتوسل في عقارب الساعة أن تتحرك وأقبل رجلا الزمن لكي يمضي ، في هذا الشهر كله لم يحدثني فراس و هاتفته الخلوي مغلق كنت خائفة عليه كثيراً .
وقبل انتهاء الشهر بأسبوع اخبرني حسام بأنه مضطر للرحيل فموعد طائرته اليوم ، ما هذا ! سأظل لوحدي أسبوعاً !! .
أسبوع سبعه أيام .. كل يوم مليون سنه .
فجأة يرن الهاتف أنه فراس لا شك .. اركض ملهوفة أتطاير فرحاً .
- آلو .
- مرحباً .
أنه رجل غريب !
- من المتكلم ؟
- هل أنت السيدة رنا زوجه الدكتور فراس ؟
- نعم ، هل فراس على ما يرام !! تكلم !
- لا تقلقي الدكتور فراس بخير ، أوصاني أن أخبرك بأنه بخير وهو يسأل عنكِ .
- فراس يسأل عني أنا هو قال لك هذا !!
- نعم !
- حسناً وأين هو الآن لم لا يحادثني بنفسه ؟
- أنه مشغول جداً ولا يجد وقتاً لنفسه حتى .
- لا بأس أخبره بأني بخير وأن الشهر قد طال .
- حسناً سيدتي ، إلى اللقاء.
- إلى اللقاء.
الحمد لله أنه بخير كاد قلبي يتوقف ، الآن ارتاح بالي قليلاً سأذهب لشراء بعض الحاجيات للمنزل ، ونحن في طريقنا بدأ المطر بالهطول وأشتد البرد وامتلأت الشوارع بالأمطار ، فجأة هناك سيارة مسرعه تتجه نحونا لا تتوقف أني لا أرى شيئاً آآآه رأسي !! .
افتح عيناي أنوار تتحرك بسرعة ، لوحه ( غرفة العمليات ) ماذا حدث ! أين أنا ! ، أبر في كل مكان بجسمي لا اشعر بجسدي غبت عن الوعي .
وبعد ساعات أفقت الدكتور راضي : حمداً لله على سلامتكِ .
- الله يسلمك أين أنا وماذا حدث !
- أنك في المستشفى ، وما حدث هو حادث سير أخذناكِ لغرفه العلميات فقد أعت
مايو 5th, 2008 كتبها عبدالله علي نشر في , قصة قصيرة,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة ابعثها لجميع أعضاء وإداريين مدونة مكتوب اعذروني يا شباب سوف اكتب قصة حقيقية هنا ولماذا اخترت هذا المكان لااعلم فهذه القصة عاناها شاب أحب فتاة وروى أحداثها لي وكتبتها بقصة قصيرة .
لأعلم من أين أبداء هل اختمها من البداية أم أخبركم بقصة ليست من خيالي بل قصة حقيقية عاصرتها بكل ما تحمل من حب وعشق صادق وطاهر من أختارهم الزمن بأن يكونان ضحايا.
حدثت قصتي في مكان ماء وفي زمان ماء ???
قصتي بدأت مع فتاة أحببتها بكل معنى الحب الصادق الطاهر مع العلم لأعرفها ولا تعرفني ولا تربطني بها أي صلة قرابة أو نسب تعرفت عليها في مكان عام يرتاده الجنسين بمختلف جنسياتهم وأعراقهم وثقافاتهم وأعمارهم يطلقون العنان بهذا المكان كل يأخذ ركنه المفضل منهم من يتفرج ومنهم من يبحث عن شي ضائع وهذه الحياة بالنسبة لهم جميلة وانأ الدنيا مازال بها خير وان شاء الله تكون الدنيا بخير .
بدت القصة برسالة عادية قصيرة ورسالة تلت الرسالة تم إرسالها بتكنولوجيا حديثة وثقافة غربية أتت لنا ونحن لا نعلم أن كنا أاستخدمناها صح أم لا.
المهم أنا لست غير البشر تحركت مشاعري كرجل اتجاه تلك الفتاة التي لا أعلم أين تجلس أو من تكون بسبب كثرة الموجودين من الجنسين ولا أخفيكم تخيلت ولو لبرها أن يكون من يراسلني ولد وأخيراً لقد عملتها وأرسلت رقمي الخاص لمن تشاركني الرسائل للفضول وعندي أمل بأن تكون من أراسلها فتاة وطبعاً تحركت فيني غريزة الشباب الذي يطمح بأن يتعرف على فتاة جميلة يفتخر بها أمام الجميع فتاة يقضي معها رغباته ولم أبالى باني قد اجرح مشاعر إنسانة بريئة .
استقبلت تلك الرسالة التي كانت الأخيرة وبعدها رحلت ورحلت ولم اعلم أين هي من بين الموجودين ونسجت في خيالي بأنها سوف تتصل مرة الأيام تلو الأيام وبدت أمالي تتلاشي عن تلك الفتاة التي أسرتني مع أني لم أراها ولم تراني ولا تعرف غير أسمي المستعار وكذالك أنا لم اعرف غير معرفتها عني ألا وهو اسمها المستعار.
أسرتني تلك الفتاة بأخلاقها الحميدة وثقافتها التي لمستها من رسائلها طبعاً بدأت افقد الأمل في تلقي اتصال وفي يوم وانأ ذاهب عند الأه
من أجل مهدي
الاحساء تنافس بقوة ضمن عجائب الدنيا السبع

مدينة الاحساء الحبيبه













