هل حددت رسالتك الشخصية؟
كتبهاعبدالله علي ، في 13 ديسمبر 2008 الساعة: 12:59 م

هذه رسالة شخصية وصلتني عبر الايميل
ورأيت فيها صدق التعبير الشخصي والفائدة
فأحببت ان تكون هذه الرسالة بحوزتكم وأن
تكون كذالك موجودة بمدونتي للاحتفاض بها
أعلم انا هذه الرسالة طويلة لكن نصيحتي بقرأتها
وأن لم يكن عندك الوقت لذالك انسخها وأطلع
عليها وقت فراغك أتمنى لكم قرأة ممتعه
هل حددت =->رسالتك الشخصية< -= ….
؟
إقرأ بإمعان هذه الكلمات قبل أن ابدأ بالموضوع الأساسي :
في غمرة الحياة المتسارعة ، و مع تزايد الأدوار و المهام الملقاة على عاتقنا , يقابلنا عصر الاتصالات مختصراً المسافات و مخترقاً الأوقات لتزداد متاعبنا و شكوانا نتيجة لضيق الوقت و عدم اتساعه لكل ما نريد ، مستهلكين عبارات متكررة :
-> أنا مشغول جداً .
-> ليس لديّ وقت للخروج معكم في نزهة .
-> لم أقرأ كتاباً منذ ثلاثة أشهر .
أدوارٌ حياتية و واجبات يومية ، أنفاسٌ متلاحقة و طموحات كثيرة في أن نلبي حاجاتنا البشرية , و من يدري قد يُمضي أحدنا يوماً شاقاً في العمل , دون أن يدرك بأن أعيناً مشتاقة تنتظر عودته إلى المنزل في موعد الغداء ، و قد تغدو جلسة مع أصدقاء الطفولة ضرباً من الترفيه الزائد و إضاعة الوقت , و بالتالي تستولي الحاجات المادية على غالبية وقتنا لا شعورياً , بينما تتقلص حاجةٌ أساسية في اللقاء الأسري و التواصل الاجتماعي ، و بذلك نشعر بأن صوتاً ما في أعماقنا يخاطبنا قائلاً : لابد من إيجاد توازن معقول بين كل الأدوار من خلال رباعيات أساسية في الحاجة إلى:
ِ
أولاً- العيش : أن تمتلك جسداً ذا صحة جيدة ، و أن تعيش عيشة كريمة ذلك ما يطمح إليه كل إنسان .
ثانياً- الحب : أن تكون مُحباً و محبوباً في ثنائية متناغمة , و ما أجمل ! لحظة الحب الصادقة بين الأب و ابنه و الأخ و أخته في زحمة الحياة المتعبة …
ثالثاً- التعلم : أن تتعلم …. يعني ذلك أن ترتقي بكل جوارحك في فضاءات العلم اللامتناهية ، و أن تتوسع آفاقك لتطلب المزيد و تكون إما عالماً أو متعلماً , ذلك هو جوهر العلم الذي لا يمكن أن تتخلى عنه ..
رابعاً- الأثر الطيب : أن تكون ذا أثر طيب و سمعة حسنة في الحياة , أي أن تشابه تلك القطرات الندية المنسابة برقة على بتلات الأزهار .. قد تراها و تتلمسها لكنك لن تمسكها فهي أرق و أغلى من أن تتلمسها يد بشرية جافة , تلك حاجة تختزل كل متطلباتنا الروحية فنترك بعد أفول شمسنا ذكرى حسنة و أثراً خالداً لا ينسى .. لذلك كانت الرسالة الشخصية لأي منا كالبوصلة المرشدة إلى ما نريد ، تلك البوصلة التي تذكرك بالاتجاه الصحيح , في حال هاجمتك رياح عاتية مبتعداً عن جزيرتك التي يقطن فيها كنزك ، و حتى نعاود الإبحار نحو كنزنا الدفين لابدّ من كلمات تعطي معنىً مختلفاً أو مميزاً لرحلتك طوال الحياة ، و بالشخصية التي اخترت أن تكونها .
المفاتيح للبداية بالرسالة الشخصية
تعد رسالتك الشخصية بمثابة الدستور الواضح الذي يجب أن يرشدك في حياتك ، و موقع هذا الدستور الصحيح يأتي في بداية عملية تخطيطك الشخصي ، و لابد أن تمتاز رسالتك الشخصية بثمانية مفاتيح كالتالي:
1 تقدير الذات : تتأثر رسالتك و بشكل كبير بتقديرك لذاتك ، و بإيمانك بإمكانيات نجاحك في المستقبل .
2 الهدف : لأن رسالتك ستكون عبارة عن صياغة مكتوبة لتحقيق هدف أساسي ترنو إليه في حياتك و تحاول تحقيقه في نهاية المطاف ، فلابد أن تقضي حياتك من أجل هدف تعتقد أنه هدف مقدس …. و أن تكون قوة من قوى الحياة بدلاً من أن تكون مجرد شيء صغير ، و أن ترى أن حياتك ملك لكل المجتمع، و لذلك عليك أن تقدم لهذا المجتمع كل ما تستطيعه ما حييت. فرسالتك الشخصية لابد أن تترقب منك هدفاً أسمى من ذاتها ، هدفاً نهائياً يرتضيه الله تعالى لخليفته في الأرض .
3الخطة : لأن الخطة سوف ترشدك إلى كيفية تحقيق رسالتك , يجب وضع خطة فعالة لتحقيق النجاح .
4الحماس : لأن رسالتك الإيجابية في الحياة من شأنها أن ترفع دائماً مستوى حماسك الإجمالي بشكل ملحوظ لمجرد فكرة تحديدك لرسالة واضحة ترتجيها من حياتك.
5المرونة : جميلٌ أن تعلم بأن رسالتك ستوجهك كالبوصلة بين أمواج الحياة ، و ثباتك لا يأتي إلا من خلال الجوهر الثابت داخلك , و ذلك ينبع من الالتزام برسالتك الشخصية , فكلما اتسمت رسالتك بالوضوح ، زاد التزامك بها ، ومن ثم ثبتت نفسك في مواجهة التغيرات و المخاطر .
6الالتزام : رسالتك عظيمة الأهداف , لذلك لن تتضمن مهاماً سهلة التحقيق ، و بالتالي مستوى تحقيقك لما تريد سيتوقف على مدى التزامك بالخطة التي وضعتها لنفسك و من ثم المحافظة على رؤيتك من أجل المستقبل .
7الثقة بالنفس : عندما تتطور و تقدر و تضبط ذاتك عالياً واثقاً بأن قدراتك أعظم من الذي تتوقعه من نفسك ، ستنجز رسالتك بسهولة و يسر .
8 الامتلاء النفسي : لأن رسالتك ستجعلك تعيش كل يوم طبقاً لها و لخطتك , ذلك سيزيد شعورك بالامتلاء النفسي ، و بالتالي تقترب أكثر وأكثر من تحقيق غايتك في هذه الحياة .
تنويهــــ
إن رسالة الحياة ليست بالأمر الذي تكتبه ليلاً أو نهاراً بل تتطلب منك استغراقاً عميقاً و تحليلاً متأنياً ، و تعبيراً دقيقاً ، و أحياناً ما تعاد كتابتها عدة مرات لتصبح نهائية ، و قد يستغرق الأمر شهوراً و أسابيع قبل أن تشعر بالراحة معها و أن تدرك أنها أصبحت كاملة ، و أصبحت تعبيراً دقيقاً عن قيمك و توجهاتك الداخلية ، و حتى عند ذلك فأنت تود أن تراجعها بانتظام ، وتقوم بإدخال تغييرات طفيفة طبقاً لما تأتي به السنون من إضافات وظروف متغيرة .
و لكن من الناحية الأساسية أصبحت رسالة الحياة دستورك و التعبير القوي عن أفكارك و قيمك ، لقد أصبحت القاعدة التي بموجبها يمكنك قياس كل شيء في حياتك .
الـعناصر الخمسة الجيدة للرسالة الشخصية:
ما هي الصفات التي يجب أن تكون في رسالتي الشخصية لتكون أكثر جمالاً و نجاحاً ؟
تلخص الصفات التالية الرسالة الشخصية الجيدة و تجمعها الكلمة الإنجليزية smite بمعنى يفتن :
1- (short) أي قصيرة : ألا تزيد عن عشرين كلمة على الأكثر ، فكلما كانت رسالتك في الحياة قصيرة كلما سهل عليك تذكرها .
2- (Meaningful) أي ذات معنى : ألا تستخدم شعارات فارغة المحتوى ، فأنت تعرف متى تكون على الطريق و متى تضل عن رسالتك .
3- (Inspirational) أي ملهمة : يجب أن تمنحك عند قراءتها الثقة و الحماس لتنفيذها .
4- (Timeless) أي أبدية : يمكنك أن تغيرها ذات يوم ، لكن عندما تكتبها فلتقم بذلك و كأنك لن تغيرها أبداً .
5- (Empowering) أي محررة : يجب أن تمنحك الحرية اللازمة للتفكير و الإبداع ، و الرخصة الواجبة للعمل و الإتقان .
و ليكن أول شيء تفعله صباحاً كل يوم هو أن تقرر ما يلي :
ألا تخشى مخلوقاً سوى الله .
ألا تحمل ضغينة لأحد و ألا تقبل الظلم من أي إنسان كائناً من كان .
أن تنتصر على الباطل بالحق … وفي مقاومتك للباطل سوف تحتمل كل المعاناة ….
من أوراق المهاتما غاندي
قصص ذات عبرة من المقال
أما الآن أخواني بالله فبعد هذا الكلام رأيت من المفيد قيامي بذكر قصص عن المقال ، لكي تعم الفائدة و تكبر ، و لكي نخرج من الموضوع بأكبر قدر ممكن من الغنائم :
بسم الله نبدأ
المبادئ ثابتة لا يمكن أن تتحرك
تحدث فرانك كوخ عن قصة قد جرت معه , فقال : كان هناك سفينتان حربيتان مخصصتان لسرب التدريب و كانتا مبحرتين في مناورة تدريبية وسط جو عاصف استمر عدة أيام ، و كنت أخدم على متن سفينة القيادة ، و أقوم بأعمال المراقبة على الجسر ، و عندما هبط الليل كانت الرؤية ضعيفة مع ضباب متقطع يغطي المنطقة ، مما حدا بالقبطان إلى البقاء على الجسر لمراقبة جميع النشاطات ، و بعد حلول الظلام بوقت قصير أبلغ المراقب الموجود على جناح الجسر بأن هناك أضواء ، تشع من جانب القوس الأيمن .
فسأل القبطان : (( هل هي ثابتة أم تتحرك مبتعدة ؟ )) …
فرد المراقب (( ثابتة أيها القبطان )) _ مما يعني أننا نسير في خط اصطدام مع تلك السفينة _ .
عند ذلك خاطب القبطان مأمور الإشارة : (( أرسل إشارة إلى تلك السفينة ، نحن في مسار اصطدام ، و نقترح أن تغيروا خط سيركم بمقدار 20 درجة )) .
فجاء الرد بإشارة تقول : (( من الأفضل لكم أن تغيروا أنتم خط سيركم بمقدار 20 درجة )) .
فقال القبطان : (( أرسل و قل لهم : أنا قبطان ، وآمرك أن تغير مسارك 20 درجة )) .
فجاء الرد : (( و أنا بحار من الدرجة الثانية ، و من الأفضل لكم أن تغيروا أنتم مساركم 20 درجة )) .
عندها انفجر غضب القبطان و صرخ قائلاً : (( أرسل ، أنا سفينة حربية ، غير مسارك 20 درجة ))
فجاء الرد بالإشارة الضوئية : (( أنا منارة ………… )) …. فغيرنا نحن مسارنا…..
اليوم .. اليوم اتخذ القرار
كانت ربة بيت و أم لأربعة أولاد ، الابن الأكبر لديه 17عاماً و الثاني 12 و الثالث 8 سنوات و الأصغر 5 سنوات ، حياتها الزوجية مستقرة و هادئة . و في يوم من الأيام وجدت نفسها محبطة و يائسة من حياتها ، و بدأت تناقش إحدى صديقاتها عن المسؤول عن تحديد مصير الإنسان ، هل هو الإنسان ؟ ….. أم هي الظروف ؟! ، و توصلت مع صديقتها إلى نقطة هامة هي أن الإنسان هو الذي يحدد مصير نفسه و ليست الظروف هي التي تصنعه , ثم توصلت إلى نتيجة هامة أدت بها إلى أن تسأل نفسها بصوت مسموع أمام صديقتها أسئلة صريحة في لحظة صدق مع النفس :
أين أنا على خريطة العالم ؟ … ماذا صنعت لنفسي؟ … وماذا حققت لذاتي؟ … و أين هي طموحاتي؟ … و أحلامي و آمالي؟….. الآن … الجميع في سباق مع الزمن إلا أنا خرجت من المدرسة لكي أتزوج و أنا في سن السابعة عشر في الصف الثاني الثانوي ، و جلست في البيت بعد الزواج و تفرغت لتربية الأولاد ، صحيح أني أربي جيل و أخدم زوجي و أساعد كل فرد في الأسرة لكي يحقق هدفه ، أما أنا فأين أهدافي ؟! و أين أنا من هذا كله ؟!
و تقول عن نفسها أنها إنسانة فاشلة ما بدأت برنامجاً قط في حياتها إلا و فشلت فيه و لم تكمله :
دخلت المدرسة حتى وصلت إلى الصف الثاني الثانوي و لم تكمل تعليمها .
بدأت في تعلم الطباعة لكي تحصل على وظيفة و لكنها لم تكمل البرنامج .
بدأت في تعلم الخياطة و وجدتها مهنة سخيفة و مملة ، و توقفت بعد عدة أيام .
بدأت العمل في حضانة الأطفال ، و تركت العمل بعد عدة شهور نتيجة لبعض الصعوبات .
و لكنها أخيراً اتخذت القرار أن تغير في حياتها ، و وضعت خطة بأن تستكمل تعليمها .
في البداية واجهت بعض الصعوبات ، لكنها تغلبت عليها ، فكانت أول خطوة قامت بها أنها دخلت امتحان الثانوية العامة و نجحت بتقدير مقبول .
الخطوة الثانية التحقت بالجامعة ( كلية التجارة ) حيث واجهت مجموعة من الصعوبات و لكنها تغلبت عليها جميعها ، فكل مشكلة وجدت لديها الحل ، و حصلت على البكالوريوس بعد أربع سنوات .
حصلت على الماجستير في إدارة الأعمال بعد ثلاث سنوات دراسية في الجامعة .
و هي الآن تحضر للدكتوراه !!
و تتجلى في هذه القصة الواقعية أهمية القرار ، فباتخاذ القرار الجاد القوي انقلبت حياتها رأساً على عقب
و حققت النجاح في رسالتها الشخصية.
استمر و لا تيأس
كان في مقتبل العمر عندما اشترى قطعة أرض بمبلغ كبير ، و اقترض من هذا المبلغ الجزء الأكبر كي يحقق حلمه و هو التنقيب عن الماس ، و عندما علم أن هذه الأرض مملوءة بالماس و تحتاج إلى معدات و عمال ، عزم على شرائها و لم يدخر وسعاً أن يجمع المال الذي ادخره في شبابه لكي يحقق حلمه ، و اقترض الجزء الباقي من البنك حتى يستطيع أن يبدأ المشروع .
و بعد أشهر من الحفر و التنقيب لم يعثر العمال و المهندسون على شيء ، و يئس الرجل من الحصول على الماس فقرر التوقف و التخلي عن العمل ثم أنهى خدمات العمال و المهندسين و باع الأرض ، و الآلات و المعدات بثمن زهيد , ثم دخل في موجة من الحزن نتيجة لخسارته … حتى أنه كان لا يغادر منزله و اعتزل الناس و الحياة العامة ، حتى وجدوه ميتاً في بيته .
بعد عدة أيام من موته ، اشترى الأرض شخص آخر و صمم أن يجد الكنز المخبأ في هذه الأرض و الذي يحكي عنه الناس.
وعيّن فريقاً من المهندسين و العمال و بنفس الآلات و المعدات ، بدأ فريق العمل المهمة الشاقة , و بعد تسعة أشهر من التنقيب و العمل الشاق ليلاً نهاراً ، بدأ العمال يجدون تباشير الماس على بعد عشرة أمتار بدءاً من المكان الذي أوقف فيه المالك السابق البحث و التنقيب عن الماس .
و أصبح المالك الجديد للأرض ، بعد فترة وجيزة يمتلك أغنى مناجم الماس في البلاد .
و لو عرف الشخص الآخر كم كان قريباً من النجاح عندما توقف لما يئس أبداً و لأصر على النجاح .
و الآن عندما تمسك بالورقة و القلم لتعلن ولادة رسالتك الشخصية في هذه الحياة , تذكر…. أنك وضعت البذرة الأولى في توازنك النفسي مع هذه الحياة الصاخبة ، و بينما أنت تعيش و تحب و تتعلم و ترنو إلى هدف سام في عمل صالح و خالد إلى ما بعد موتك ، تكون بذلك قد رويت بذرتك الأولى بالماء الطاهر ….
تقبلوا أطيب تحية وأحترام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج









































ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 9:43 ص
صباح الورد عبد الله
صباحك كله خير يارب
أجمل شىء وجودك على صفحتى المتواضعه
أشكرك لكلماتك الجميله
و أسجل حضور ها هنا
أقرأ
و أعود بأمر الله
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 10:38 ص
الأولي حسناء مكتوب رائــــــع جدا
اسجل حضوري بعدها منتهي الجمال ..
وساعود للقراءة والتعليق
كن بخير صديقي
باقة ورد
مودتي
غريب الدار
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 12:32 م
لقد قرأت الرسالة كاملة .
إنها جميلة حقا ً , و تستحق القراءة , و فيها نسق عالي جدا ً .
الأخ عبد الله علي , تحياتي و مودتي و تقديري .
و كل عام و أنت بألف خير .
أخوك : محمد التميمي .
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 12:41 م
عزيزي عبدالله علي
تحياتي…………………
ومودتي………………..
وتقديري……………….
اخوك طوق الياسمين
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 12:42 م
كل عام وانت بالف خير وشكرا ع طبق الكنافه
وشكرا ع الموضوع الراقي الذي تجلت فيه معان مهمه وكبيرة للحياة كي نخطوها صح
شكرا لتواصلك
كن بخير يااخي جميل ان تجعلنا هنا دوما
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 2:55 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرات الرسالة وقبل التعليق عليه واجب عليا شكرك فأنت من المدونين المحترمين الذين
ذكرتهم وكلماتك كانت ذات معنى كبير بالنسبة لي وشهادة اعتز به من اخ محترم مثلك
شكرا لدعمك شكرا …
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 3:03 م
لا اخفيك سر انني حاولت عدة مرات فيما سبق ان اكتب رسالتي وكتبته مرات ومرات
وبكل مره اعود اليه واصحح واعدل يعني فعلنا محتاجين نحدد اهدافنا وطرق ووسائل
تحقيقه وان يكون لنا حتى ولو خطوط عريضه ان لم نستطع رسم التفاصيل بدقة الاصرار
على تحقيق مانصبو اليه الارادة والعزيمة وقبل كل شي الأيمان الكامل بالله وبما نريد
تحقيقه ….. شكرا لك لنقل الموضوع وان شاء الله تتم الاستفادة منه
شكرا لك مجدد أخي في الله عبدالله
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 3:30 م
حقيقه موضوع ممتاز يحمل نقاط مهمه جداً في الحياة ..
النص رائع بكل تفاصيله ، ويبقى للرساله تحديداً ضروري ..
والمقطع هذا شهادتي به مجروحه
فهو متميز بصورته ومختصر لمن يريد الطريق الصحيح ..
(( لذلك كانت الرسالة الشخصية لأي منا كالبوصلة المرشدة إلى ما نريد ، تلك البوصلة التي تذكرك بالاتجاه الصحيح , في حال هاجمتك رياح عاتية مبتعداً عن جزيرتك التي يقطن فيها كنزك ، و حتى نعاود الإبحار نحو كنزنا الدفين لابدّ من كلمات تعطي معنىً مختلفاً أو مميزاً لرحلتك طوال الحياة ، و بالشخصية التي اخترت أن تكونها . ))
أخي الراقي والمبدع / عبدالله
بحق أنت شخص متميز ذو معرفه عاليه
تعلم ماتختاره وما تطرحه من إضافات هادفه وصائبه ..
وما كتبته فعلاً يستحق القراءة والمتابعه ..
فشكراً على دعوتك وتواجدك الجميل ,,
أتمنى لك النجاح وموفق إن شاء الله ..
تحياتي وتقديري لشخصك .. أخيك البدر
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 6:43 م
مساء الورد عبد الله
قرأت كثيراً حتى أستوعبها كاملة
فهى تستحق أن تٌهضم كلها
أشكرك لأنك شاركتنا معك فيها
و على فكره
“الخط كده احسن ….هههه ” …… اصل أنا قريتها الصبح بالخط الأصغر
تسلم إيدك
تحياتى عبد الله
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 11:24 م
اخي عبدالله
تقبل مروري وتحياتي
وسأقرأها لاحقا على مهل ,,,,
شكرالك حضورك ودعوتك الكريمه,,,,
دمت بخير…
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 11:53 م
كل عيد وانتم الى الله اقرب …….
لابد لعيد قادما يحمل بين طياته كل الامنيات…..
وقد تحققت ان شاء الله …..
دام حبر مداد اقلامكم المنادي بها …….
وكل عام وانتم من اهله ……
دجله ……
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 4:23 ص
صديقي الغالي .. عبدالله
صبـــــــــــاحك الورد ..
الرســـــــالة جميلة تحمل اضاءة رائــــــــعة
تحث علي عدم اليأس والتقدم نحو النجاح دون ملل
وجدت فيها فائــــــــدة كبيرة .. تستحق التأمل ..
ادراج جميـــــــل وهادف شكرا لك .
هل لديك فكرة عن الحفل الكبير الخاص بمصطفي ؟
شوف تعليقه الأخير علي مدونتي ..
بــــــــــــاقة ورد
مودتي
غريب الدار
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 8:35 ص
صباح الورد عبد الله
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 9:22 ص
ازور ارضكم
اتجول في قصركم
اتعلم منكم
بالخير احييكم
والسلام عليكم
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 10:01 ص
الأخ عبدالله الفاضل
بكل مقاييس الجمال
هذا هو الجمال
روعة المقال
وروعة المعنى
وروعة الفائده المرجوه
دائما نحب أن نقرؤك
أميييييييييييييييييييييييره
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 10:36 ص
اخي عبد الله
رسالة طويلة فعلا
بس مفيدة جدا
قرأتها مرتين
وحطيت رجلي على امرين هما
1/ اتخاذ القرار اصعب من تنفيذه
2/ الصبر على تنفيذ القرار اصعب من تنفيذ القرار و اتخاذ هذا القرار
جزاك الله خيرا
وجمعنا على حب الله
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 11:58 ص
أخي الكريم عبدالله
مساء الخيرات
قرأت للحق جزء من الرساله ولم أكملها
أن شاء الله لي عودة حتى اطالعها بالكامل
تحياتي لك دوما
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 12:01 م
اجمل ما قرات
واسمح لي ان نقلتها
وحفظتها على مكتب جهازي
حتى تبقى دائما امامي
مودتي الخالصه لك
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 12:19 م
أخى عبدالله
هذا ما أتكلم عنه
أريدك أن تثرينا بجمال تحفك
جميل وقيم جدا ما كتبت لكن الأجمل هو المغزى والراسلة داخل مقالتك حول الهدف والطموح والرسالة التى نحملها
شكرا لك
كل عام وانتم بألف خير
شكرا على كل شىء
شكرا لأنكم جزءا كبيرا من سعادتى
شكرا للمعايدة الكريمة منكم
جديدى فى أنتظاركم
لا احد يعشق العقرب
كنوع من التضامن الرمزى مع غزة المعاصرة
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 2:28 م
تحياتي الحارة لك
واسعد من جديد بالتواصل معك بعد غياب قصري
اسعد بقراءة جديد مدونتك
ويسعدني التواصل معك
مع تقديري لك ,,,,,
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 4:13 م
اخي الكريم عبدالله
هو فعلا موضوع مهم وتطبيقه هو الهم
ان تحدد هدفك والغاية التي تبغيها هذا شيء مهم واول درجة من درجات النجاح
لذلك عند كتابة اي رسالة لازم تحدد هدفك وتتوجه له عندها ستنجح بالتأكيد
شكرا لك على الافكار الحلوة المتجدة ودمت بكل السعادة
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 7:53 م
اخى الحبيب
ادراج رائع
وتطبيق هذا الموضوزع لابد ان يثمر عن شخصيه نموزجيه
تقبل تحياتى وشكرى على الادراج الرائع
ودمت بود
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 8:03 م
تقارير أهملها مراسلو الجزيرة
شبعة ضحك… وكثر الهم يضحّك
زوروا مغارة علي بابا، ولا تفوتوا على أنفسكم الفرصة
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 9:55 م
عبد الله مسا الخيرات
اعتذر عن التأخير
عبد الله قراة الرساله كامله وحقيقة فيها افكار ممتازه وكلمات متناسقه
والحقيقه الي بتخصني اني حاولت اكثر من مره اني اكتب رسالتي الشخصيه بس دايما كان الجواب الي بيجي ببالي هل انا مستعد الان لكي اكتب رسالتي الشخصيه ؟
هل حددت كل اهدافي بالحياة ؟
اعتقد انه في كل يوم نصادف شيئا جديدا ربما يغير مسار حياتنا بكامله
لا اعلم ربما اكون مخطأ ولكن هذا ما يحدث معي
دمت صديقي
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 5:06 ص
صباح الخير عبدالله
مروري للتحيه والسلام
وساعود لأقرء موضوعك بستفاضه ان شاء الله
صباحك فل
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 9:46 ص
اخي الفاضل عبدالله علي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رسالة قيمة فيها من الحكم وفيها تعليم النفس علي الصبر وعدم الاستعجال
ادراج قيم يعلمنا كل مافيه خير جزاك الله خير واحسن اليك كما احسنت
وجدت عتابك الزين علي دعوتي لاخونا القريب هذا انت تعرف انه صاحبنا غريب
لابد ان نحاول معه بوقت طويل وكافي قبل الحفل .. وان شاء الله نجتمع كلنا
اما انت في البال ومن الاعزاء الذين نتشرف بحضورهم ساوافيك بالتفاصيل علي الايميل
كلكم احبة واخوة واحبكم في الله
حفظك الله ورعاك اخي الكريم
اخوك
مصطفى
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 11:20 ص
لخي الرائع ابو علي
السلام عليك
رسالة جميلة وقيمة وتحمل الكثير من الحكمة والنصح
ولانك تؤثر الاخر وتحب اليه ما تحب لنفسك كان منك ان تقدمها للقاريء والمدون لتعم الفائدة .
دمت
*********
جديدنا بانتظار اشراقة عيونكم .
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 12:35 م
مساءك ورد يا المشاكس
مرور تحيه
و سلام
و اطمئنان
لعلك بخير يارب
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 1:32 م
السلام عليكم ……
شكرا على الموضوع المفيد …
وذو طريقة طرح جميلة ومنظمة …
اكرر شكري …
كل الود …
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 3:02 م
السلام عليك
مشكور أخي
أدعوك الى زيارة مدونتي و ترك انطباعاتك
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 5:49 م
أخي الحبيب..عبد الله
قرأت تلك الدعوة الجميلة
أن نضع نصب أعيننا رسالتنا الشخصية
ونسير عليها (( بكل صبر وتصميم ))
أتمنى لك دوام التوفيق أخي الحبيب
وأشكرك من كل قلبي لهذه الدعوة الجميلة .
أخوك دائماً..نيجــر .
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 10:43 ص
أخي عبدالله
مساء الخيرات
عدت متأخرة لمتابعة الرساله
أعجبتني قصة المرأة ليتها تعمم حتى تعرف النساء
أن القدرة على التغير والتطوير تبدأ من الذات ومن النفس
أعرف بعضا من النساء فعلا استطعن التغير للأفضل بعد
جهد ليس بقليل ولكن الهدف الواضح هو ما كان أمامهن
شكرا للرساله القيمة التي نثرتها لنا
تحياتي وأعتذر عن التأخير
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 11:49 ص
اخي ابو علي
سلام عليك .
جديدنا بانتظار اشراقتك
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 2:24 م
السلام عليكم،،،
مع أني تصفحت عدة مواضيع في مدونتك سابقا،،
لكن اعتبر ان هذه هي الزيارة الرسمية لها!
مرور للتعارف والتواصل مستقبلا،،،
تقبل تحياتي
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 6:41 م
الاخ عبدالله
مساك خير
لقد اخذت بنصيحتك وقمت الان بسحب النص لقراءته جيدا..
لانه يستحق الاطلاع عليه..
وبأذن الله سأعود لمناقشتك فيه
كن بخير
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 11:11 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل عبد الله علي
لكل منا رسالة في حياته
أثر يبقى وذكرى يسطرها التاريخ
ربما أضعنا الكثير بحثاً عن محتوى لرسالة شخصية
تبقى معك وتبقيك حتى بعد رفاتك
رسالتك الشخصية هي نمط المعيشة التي تحدد بها حياتك
فتكون بها اختياراتك وقناعاتك وفلسفة للحياة بمعنى أخر
ولو ترك وأتبع كل شخص منهاج لحياته كرسالتك هذه
لكنا أفضل بعيداً عن كل شيء ..
أكثر ما شدني
المبادئ ثابتة لا يمكن أن تتحرك
جميلة تلك العبارة في زمن باتت المبادئ فيه كالموضة
كل يوم في حال لتناسب المجتمعات وتتماشى مع الحضارة ,,
دمت بود يا عبد الله جميلة هي الرسالة
وتحمل الكثير من المعاني التربوية والأخلاقية
دمت بود ودام نبض قلبك وقلمك الباذخ بالحياة
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 4:49 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحية طيبة لجميع الزوار الكرام
شكراً لكل من مر من هنا وترك بصمتة الجميلة في هذه الرسالة الشخصية
وشكراً لكل من مر ولم يعلق بل قراء محتوى الرسالة الهدف المطلوب منها
أتمنى انه وصل للجميع وأعتذر لكل من دخل هنا وترك تعليق عن عن منتظر الزيدي
البطل العراقي أبن الاشراف الكرام فقد أظطررت الى الغاء اي تعليق بهذا
الموضوع واتمنى أن يعذروني من مرو من هنا وتركو بصمتهم بهذا الشأن
وأن شاءالله امر بمدوناتهم وأن رأيت موضوع بهذا الامر سوف
أشارك فيه ان شاءالله لكن مدونتي أهدافها واضحه ولا تتحمل أي موضوع
خارج عن النطاق المبني عليه
تحياتي للجميع
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 8:28 ص
نهاركم طيب؛
جديدي “أنا جدتي عالية وامتياز كامل” في انتظار حَرْفكم؛
دام لكم الألق؛
دام ظلكم؛
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 1:13 م
العزيز عبد الله …
كلماتك مهمة جداً لانها تفتح الافاق أمام من يحاول خوض غمار الحياة
بقوة وثبات بعيداً عن المحبطات التي كثرت هذه الايام …
تفتح في نفوسنا بوابة النور للغد بعيداً عن بؤر الظلام التي تسيطر
على تفكيرنا بالانهزام والتراجع أمام أي عائق …
شكراً لك ألف شكر …
دمت بخير
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 10:29 م
بارك الله فيك
ويسر لك
رسالة رائعة تستحق القراءة
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 9:48 ص
أخي عبدالله
صباح الخيرات
اشكرك على المتابعة والتواصل
تحياتي لك
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 3:44 م
بسم الله الرحمن الرحيم ”
”
أجمل ما خط قلم”
اعظم ما تجمل به علم”
أجل ما عرفت البشريه شعوبا و أُمم”
اعذب ما نطق به لسان
اقدس ما ذكر في زمان او مكان ..!
الله
سبحانك ..!
خالق كل شي من العدم
سبحانك ..!
الاعظم والاعلم رب الشرق والغرب والعرب والعجم
لك حق السجدة والركعه
لك حق الخشيه و الدمعه
لك ما ليس لغيرك
اياك نحن نطلب
واليك جباهنا بالأرض تكتب ..!
سبحانك ..!
خلقت اليابس والاخضر
سبحانك ..!
خلقت الحار و البارد
سبحانك ..!
خلقت الضئيل و الضخم
سبحانك ..!
خلقت البحار و مددت الأرض
سبحانك ..!
خلقت الصغير والهرم
سبحانك ..!
خلقت المشع والمضيء
سبحانك ..!
خلقت المشتبه والمختلف معا
سبحانك ..!
بعثت بـ الرحمه في كل ذي كبد رطب
سبحانك ..!
علمت بـ القلم
سبحانك ..!
والعين بـ جمال ما خلقت تسبح وتذكر
سبحانك ..!
جعلت النخل باسقات و رفعتنا بـ العلم مراتب وطبقات
سبحانك ..!
رزقت بلا حساب
و رحمت و بأمرك العقاب ..!
سبحانك ..!
مددت الظل كي نستظل و بعثت رسولك صلى الله عليه
وسلم بالحق كي لا نضل ..!
¤:¤كن لله كما يريد يكن لك فوق ماتريد¤:¤
الكل يريدك لنفسه
إلا الله يريدك لنفسك
¤؟¤من فقد الله فماذا وجد¤؟¤
ومن وجد الله فماذا فقد ؟
جمعه مباركة
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 4:24 م
أخي الفاضل عبد الله علي
أشكرك بقلمي وأناملي على أطروحتك التي كتبتها في مدونتي
أنت شخص معطاء أحيانا بعض الكلمات تمتد خارج حدود العبارات وتنحرف عن قاموس المصطلحات ..
مرورك كالضوء أنار عتمة الكلمات
شكراً لك ودمت بود وسلام ,,,,,,
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 2:23 م
في زمن يكون فيه الحذاء أشرف من كثيرين؛
إليكم جديدي “أيضا تضحك القبور”؛
يشرفني مروركم؛
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 3:48 م
اخي العزيز وصديقي الرائع عبد الله علي
كل عام وانت مبدع كل عام وانت بخير
جمعة ملاركة عليك صديقي الطيب
اعتذر لغيابي وتقصيري وخجلي منك صديق
شكرا لكلماتك الطيبة والصادقة
كن دوما بسلام وخير وابداع
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 6:05 م
هلا اخ عبدالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع وجميل فعلا
دمت بكل تميز
ادعوك لجديدي حب يتحدى الرحيل
بانتظارك
ارق تحايا وود
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 3:21 ص
عبد الله علي
كلمات عنه هو الذي تعرفه انت
قد يهمك الاطلاع على هذا الموضوع
في انتظارك
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 5:42 ص
اخي عبد الله علي :
جديدي قبلة وداع ( قصيدة ) وفيها اقول :
فاحملْ جراحَكَ في جرابكَ وارْتحلْ ==== فالارض ُ ماجتْ والوداعُ حِذاء ُ
تحياتي لك ,,,,,,
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 10:14 ص
أخي عبدالله
مساء الخيرات والسعادة
اشكرك على تواصلك الأكثر من رائع
تحياتي واحترامي لك دوما
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 10:45 م
مساء الورد عبد الله
و صباح النور بتوقيت بلدى
كيفك عبد الله
لعلك بخير يارب
تقبل تحيه من وحيده
و إحترام
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 2:22 ص
عبد الله
زرت المدونه 6 مرات منذ ادراجك لهذه الرساله
فى كل مرة اقرا فيها الرساله واشرع فى التعليق اتراجع
ثم اعود مرة اخرى واعاود المحاوله واتراجع من جديد
مررت فى حياتى الشخصيه بما يشبه رسالتك جدااااااااااااااااااااا
لذلك افهمها جيدا ولكن يصعب عليا التعليق او ترك بضعه كلمات
شكرا لك ولقلمك
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 4:14 ص
لنبحث كلنا عن منتظر الزيدي
نقلت صحيفة “العرب”القطرية في عددها الصادر الثلاثاء عن عدي الزيدي “شقيق ضارب بوش بالاحذية”ان مصير شقيقه ما زال مجهولا “فلقد ذهبت إلى المنطقة الخضراء وسجن المطار; بحثا عن أخي دون فائدة,حيث أبلغني مقدم في الجيش العراقي بعد أن عرف أني شقيق منتظر بأننا يجب أن ننسى منتظر,وقال لي بالحرف الواحد انسوه”.
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 7:00 ص
صباح الجمال على اجمل ادراج اتعلم منه كثيرا
موضوعك اليوم وكما عودتنا هو اجمل واجمل من المرات السابقه
تمنياتى لك بدوام النجاح وافادتنا دائما
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 3:54 ص
الاخ الفاضل عيد الله
============
انا ايضا لااومن بالايراج او التنجيم
احب فقط ان اقرا عن سمات الشخصيه التى تجمع افراد البرج الواحد
وده مالوش اى علاقه بقراءة المستقبل
وعلى فكرة لقيت ان فعلا الصفات دى بتنطبق الى حد كبير جدا
شكرا لمرورك
تحياتى وتقديرى
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 9:02 م
اخوانى واخواتى
ايها العرب المسلمون
فى ظل مايحدث من مجازر لاخواننا فى غزة ليس بوسعنا ولا فى ايدينا سوى الدعاء لهم
وهو اضعف مانملك كشباب ورجال ونساء لا يملكو ا حكم او سلطة او قرار
بل تكون القرارات للرؤساء والحكام ……… نسال الله ان يتوحدوا على نصرة اخوانهم
فبالله عليكم اخوانى واخواتى
اقل مابوسع كل منا ولا اظن ان يبخل بة على اخوانة ان نوحد صيام يوم الاثنين بعد غد وهو اول ايام السنة الهجرية ونوحد فيها الدعاء عند الافطار
فباذن الله وفضلة وكرمة وعظمتة يستجب لنا ويرفع البلاء عن اخواننا ويرنا اية فى اليهود المجرمين
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 10:42 م
أخي عبدالله علي
شكرا لعذوبة تعليقك ومرورك
الذي أبهجني أيها الراقي,,,
تمنياتي لك وللجميع بسنه
هجريه جديده عامره بطاعة الله,,,,
الفراشه الذهبيه….
وحب يملأ قلوبنا…..
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 1:44 ص
رسالة قيمة ومهمة
اخي الكريم عبد الله حفظك الله تعالى .
السلام عليكم وعلى القراء الاحباء وبعد.
كنت في مدونة الاخ الطيب الكريم احمد ” بائع الريحان ” المبدع حقا جزاه الله واياك خيرا.
ودخلت مدونتك من تعليق لك في مدونته وانني اهنئك على فكرتك الجميلة في مدونتك.
فلا اجمل ولا احسن من التواصل بمحبة وكرم مع الآخرين فكلنا اخوة في هذا الدين العظيم
وكل من كرمتهم هم حقا من خيرة من كتب ودون سلامي ومحبتي وتقديري لهم جميعا.
اعجبتني هذه الرسالة وحفظتها في ملفاتي واردت ان اشكرك فكتبت كلماتي هذه .
شكرا لك .شكرا لهمتك .شكرا لمحبتك .شكرا لحسن اختياراتك . اعتز بك .تقديري لك.
اختك في الاسلام
الاعلامية سلام الحاج
لبنان