ضيوف كرسي الاعتراف 

الاخوة والاخوات زوار مدونتى الكرام ادعوكم للاطلاع عن قرب على ضيوف مدونتي الذين تشرفت بستضافتهم على كرسي الاعتراف اشخاص متميزين اصحاب مدونات جميلة مثقفين استمتعنا معهم طيلة اسبوع استضافة كل احترام لهم ولزوارهم الكرام.


1 - أم ليث  2 - حادي العيس 3 - أومنيا الورد 4 - طاهر الصوفاني 

5 -
لين عبدالله 6 - فاعل خير 7 ركب الفرسان  8 - أسواق عكاظ 

 9
ريما الشيخ 10 حيدر الياسري 11 هناء المهنا  12 رشدي الغدير  

13 -
وحدة وحيدة 14 - زهرة النسرين  15 جراح الرحيل 

16- مرام الأغوت  17 كريم الجزائري 18 - ميساء البشيتي

19 - منى محمد نوتيلا 20 عبدالخالق الساعدي

21 سمو البدر  22 - ابن الوطن  23 - المها

== == == == == == == == == == == == == == == == == == == =

محتويات مدونتي

الاخوة والاخوات زوار مدونتي أدعوكم للاطلاع على محتويات مدونتي من مواضيع متواضعه يشرفني زيارتكم لها وترك بصمة خالدة بها لتبقي بيني وبينكم مدى الازمان ان شاءالله هذا وتقبلوا منى أجمل تحية واعطرها.

1 - جسمك بجسمي وتتغذا من حشي قلبي  2 - غاب عنا لكن ذكراه في قلبنا دامي   3 - الجلبوت  4 - من سجل ذكرياتي 5 - حقاً انتي ملاك حياتي !!  6 - قصاصة ورق من دفتري القديم  7 - كرسي الاعتراف  8 - معانات شاب 9 - لماذا الافطار على التمر؟ 10 - نصائح رمضانية11- الاحساء مدينتي الجميلة  12 - يوم الوطن وسيرة بطل 13- أقبل العيد   14 - مجرد إنسانه  15 - صورة تبكي من ينظر اليها16 - هل حددت رسالتك الشخصية؟ 17  - مهداة لكل أم شهيد  18 وجوه لاتعرف السلام   19 - خواطر حنين 20 - اصيح الاهـ بعد الاهـ أهات  21 أعلنت الرحيل الى الابد 22 - المخزن الكبير 23 - لاتساوم على وطنك 24 - saudiflager

 

http://saudiflager.wordpress.com
 

 



 

[ .. مجرد إنسانه .. ]

كتبهاعبدالله علي ، في 3 أكتوبر 2008 الساعة: 01:09 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

تحية طيبة للجميع وكل عام وانتم بخير ان شاءالله وتقبل الله عملكم وقيامكم واعادنا واياكم ان شاءالله على رمضان وبلغنا واياكم حج بيت الله الحرام في عمنا هذا وكل عام ان شاءالله انه سميع الدعاء.

الاخوة والاخوات المدونين والمدونات هنا سوف اضع بين ايديكم هذه القصة القصيرة لكاتبة من عائلتي بالمستوى الثالث ثنوي هذه السنة ان شاءالله وقد كتبت هذه القصة القصيرة لهدف ممارسة هذه الهواية الجميلة التي من الله عليها بها وهي بهذا العمر وفقها الباري سبحانه ان شاءالله وكلى رجاء من الجميع ان يكتب تعليقة وبشكل واضح فانا طلبت منها ان انقلها هنا بمدونتي لكي اجلب لها كل نقد كريم من اخوة واخوات لى هنا بهذه المدونة المتواضعه ولها امل ان تعلقون بنقدكم البناء وانا اعرفكم عز المعرفة سوف تتحفوني بنقد يهدف لتطوير الفتاة ان شاءالله الى مستوى افضل وللعلم هذه اول قصة صغيرة لها.

تطلب منكم ان تخبروها عن الاتي:

1 - عنوان القصة هل هو واضح وهل هو معبر عن محتوى القصة؟ وهل يوجد عنوان بديل تستطيع ان تضعه بدل هذا في حال رفض هذا العنوان؟

2 - سلبيات وايجابيات القصة؟

3 - ماهو الهدف الذي فهمتموه من هذه القصة؟

4 - هل الاحداث كافيه وواضحه ومفهومة؟

5 - هل المخارج الغوية واضحه؟

6 - ماهي افكاركم لتطوير هذه القصة ؟

7 - هل تعتبر القصة ضعيفة ؟ ارجو وضع مستوى يليق بهذه القصة (ممتاز - جيد- متوسط - ضعيف)؟ وبدون تحرج فنحن نريد التطوير!

هذا المطلوب من جميع من يحب ان يدخل ويشارك بهذه القصة القصيرة اما الان فهذه هي القصة انقلها لكم كما كتبت بموقع عائلتي الكريمة:

 

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .

اليوم سأضع نصب أعينكم قصة قد كتبتها منذ فترة
ولكنها لم تتعرض لتتدقيق الإملائي والنحو النهائي إلى الآن
ولا بأس بأن تصحح بعض الأخطاء

هذه القصه تعبر عن فئة من المجتمع ، فهي واقعيه أقرب من كونها خيالية .
وباسم الله نبدأ :

[ .. مجرد إنسانه .. ]

غرفة باردة ظلام موحش ، رياح قوية أمطار غزيرة ، رعد وبرق .. الخوف ينهش في صدري ، وهو يظل متمدد على ذاك السرير لوحده لا يتحرك أبداً ، وكأننا في بلدتين مختلفتين ، لا أحد منا يعلم عن الآخر شيء ، فهو في عالمه الخاص منغمس في عمله ، متفرغ لأصدقائه فقط .
أما أنا .. فمجرد إنسانه تعمل لديه ، يأتي للمنزل ظهراً فيرى غدائه في انتظاره ، أجبر على الجلوس معه فأنا زوجته في أحد أوراقه المهملة أسلوبه في تناول الطعام يوحي بأنه ملك في مملكته يقدم له الطعام في أوانٍ من ذهب وفضه ، لم أسمع صوته من فترة ، حتى صوت قرع الملاعق والسكاكين لم أعد اسمعه فهو يكره ذلك ، ينتهي من طعامه ويخلد للنوم ولا يكترث بأحد ، استغل فتره نومه في ترتيب المنزل لكي يراه في أجمل حله وطلعه لعل شيئاً ما يعجبه ولكن لا جدوى فهو لا يرى إلا نفسه وعند حلول الرابعة عصراً ينهض ليكمل روتينه القاتل .. يخرج للمكتب ولا يعود إلا عند 3 فجراً ، كثره خروجه من المنزل تزيد من ألمي ، فكم أكره الوحدة وأخافها كنت أتمنى أن أشعر معه بقليل من الأمان ولكنها مجرد أمنيات ذهبت مع الرياح وتلاشت مع قطرات المطر .. ولكن لا بد لقلبه أن يرأف بي يوما .. هذه هي الجملة التي أحيا على أمل أن تتحقق .

وذات يوم .. وبينما أنا أجول في أنحاء المنزل أنتظر عودته ، نظرت لتلك الساعة الشامخة الضخمة .. أنها الرابعة فجراً لقد تأخر ما هو السبب !! ، بدأ الشيطان بالدوران في راسي كما تدور الرحى في الطاحون تناولت سماعه الهاتف وأخذت أضغط الأرقام ويدي ترجف خوفاً بدأت اسمع صوت ضربات قلبي المذعور الهاتف أنه يرن مره مرتان ثلاث .. لا أحد يجيب وفي المرة الرابعة .. صوت أنه هو ! .
ـ الو .
ـ فراس هل أنت بخير !! .
- أنا بخير هل تريدين شيئاً ؟
- أردت أن أطمأن عليك ليس إلا فالساعة الآن الرابعة ونص .. ولكن يبدو أنك مشغول .. عذراً .
- حسناً .
- إلى اللقاء .
- وداعاً .

هدأت ضربات قلبي توقفت يداي عن الرجف ، عدت كما كنت ألقيت بجسدي المنهك على أريكة في طرف الصالة لعلي ارتاح قليلاً قبل أن يأتي ، غالبني النعاس واستسلمت عيناي للنوم لأرى حلماً أنه فراس يأتي من بعيد والنور حوله يسير كأنه ملاك يقترب ويقترب أني أرى ملامح وجهه أنه مبتسم ! لا هذا لا يعقل فراس لا يبتسم أبداً !! .. هكذا استيقظت من نومي ، فمن ابتسامته علمت أني أحلم انظر للساعة من جديد أنها الخامسة اتجه مسرعه إلى النافذة لأرى سيارته هل أتى وأنا نائمة أم لا !
أنظر الساحة إنها فارغة لم يأتي بعد .
عدت للأريكة لأفكر قليلاً … فراس كم اسمه جميل وهو أجمل من اسمه ، فراس رجل رائع أرى في عيناه القوة والصمود ، عندنا اسمعه يتحدث في الهاتف اشعر وكأن الأرض تهتز خوفاً منه ، التمس في تصرفاته الرجولة والشهامة يا له من رجل اعجز عن وصفه ، رغم كل هذه الصفات الجذابة إلا أنه كتوم لدرجه قاتله ، فهو لا يتحدث أبدا و حين أبدأ معه الحوار ينهيه بسرعة وكأنه يقول لي اصمتي ، كم يؤلمني حالي هكذا أعيش مع أروع الرجال ولكني لا أفهمه ، عرضت عليه مراراً إن كنت لا ألائمه فلا بأس بأن يرميني ويأخذ أخرى ، ولكنه يغلق الموضوع قبل أن أبدأه ، يثيرني ويشعلني غضباً ببروده ولكني أحبه فأتنازل وأعتذر دوماً وإن كان هو المخطئ .. كلمه أحبه قليله ولا تعادل شيء في ميزان حبي له آآآآآه يا ليتك تعلم يا فراس بقلبي العاشق لهواك .

الباب يفتح أنه فراس .. أذهب مسرعة له وكأني لم أراه منذ سنوات أأخذ منه حقيبته وغترته .
- فراس حمد لله على سلامتك .
- الله يسلمك .
- هل تريد أن أحضر لك العشاء ؟
- لا.

ويتجه إلى الغرفة لينام فلا بد أن ينهض عند التاسعة ليذهب لعمله مره أخرى ، وأنا ذهبت للمطبخ فقد أعددت له العشاء ولكنه لا يريد سأضعه جانباً قد يستيقظ بعد قليل ويتناوله !
أعود لغرفه النوم المظلمة أود أن أنام ولكني أخشى أن أوقظه عند جلوسي على السرير سأنام على الكرسي القريب من السرير فقد يحتاج شيئاً وهكذا أغمضت جفناي .

يتسلل ضوء الشمس إلى عيناي ليفيقني مسرعه فراس لا زال نائم إنها التاسعة ! لقد تأخر عن عمله !!
- فراس فراس انهض أنها التاسعة !
ينفجر في غضباً .
- التاسعة !! لم لم توقظيني إلا الآن لم ؟؟
- لقد استيقظت للتو !
- حسناً ابتعدي الآن !

ابتعد عنه مطأطئه رأسي كالمعتاد وأذهب لتحضير ملابسه ثم تجهيز طعامه ، ولكنه يرتدي ملابسه على عجله ويخرج ضارباً الباب بأقوى ما لديه .
أتناول فطوري لوحدي ، ثم أحادث أحدى زميلاتي لكي تأتي لزيارتي فلم أرى أحداً منذ فتره ولكنها تعتذر فهي على موعد عند الغداء مع زوجها .. اعتذرت مني وأغلقت خط الهاتف ، أوحت لي بفكره .. لم لا أكفر عن خطأي بإعداد غداء مثالي لـ فراس لعله يسامحني !

وهكذا بدأت احضر نفسي للغداء ، أعددت أطباقاً جديدة ، كما أعددت جميع الأطباق التي يحبها فراس ، وارتديت ملابسي، وعطرت المنزل بأروع روائح العطور وطلبت من محل الورد إعداد باقة جميله ، وأخبرت السائق بأن يعطها فراس عند ركوبه السيارة .

إنها الثانية عصراً .. فراس على وشك المجيء .. سأقف عند المدخل انتظره .
صوت موسيقى إطارات سيارته رائع ، الأنوار المنبعثة من السيارة جذابة ها قد اقترب يترجل من السيارة متجهً نحو الباب أقابله بابتسامه .
- مرحباً بك .
- مرحباً ، لم كل هذا ألدينا ضيوف اليوم !
- كلا أنه لك !!
- حسناً ، على فكره قد تناولت وجبتي في المكتب .

يا إلهي يكاد هذا الرجل أن يقتلني ، في البداية يسألني لم والآن يخبرني بأنه تناول وجبته ، سحبت خلفي أذيال الخيبة واليأس والقهر والحزن ، وذهبت اكفف دمعاتي وأحوال نسيان ما حدث فمهما كان هذا زوجي ولا بد أن أنسى .
اليوم أنه الأربعاء كم أكره هذا اليوم أنه يوم إجازة فراس ، فهو يقضيه طولاً بعرضاً في رفقه أصدقائه .. كم أخشى عليه منهم ، فليسوا جميعاً ذوي أخلاق عاليه فمنهم المدخن ومنهم المتجبر ، ولكني أأمل من الله تعالى أن يكون فراس صلباً لا يتأثر بهم أبدا ، الغريب أن فراس يكون سعيداً مع أصحابه ويتحدث معهم بكل عفوية لا أعلم لم هذا التناقض بين شخصيته هناك وشخصيته في المنزل ، لعلي لم أصل لمرتبه أصدقاءه في قلبه أو أنه لا جد معي متعةً في الحديث ، في كل الأحوال أنا لا ألومه ، فهو رجل ولا استطيع أن أحكم عليه .. يا لي من امرأة اقضي ساعات كثيرة في التفكير فيه و أأخر أعمالي .
اليوم وبما أن فراس لن يعود إلا متأخراً سأذهب لسلمى فصديقاتي سيجتمعن لديها وأنا لم أرهن منذ أن تزوجت ، ولكن علي أن أخبر فراس قبل أن أذهب أعلم أنه سيغضب إن هاتفته وهو بصحبه أصدقائه لذا سأكتفي بإرسال رسالة له ، تناولت هاتفي الخلوي وكتبت :
( السلام عليكم .. أرجو أن تقرأ رسالتي .. ستتجمع صديقاتي أيام الجامعة لدى صديقتنا سلمى فهل تسمح لي بالذهاب وسأكون في المنزل عند 8 ليلاً بإذن الله .. وأكرر أسفي على إزعاجك بانتظار ردك .. انتبه لنفسك مع السلامة )
إرسال .
جلست أترقب نغمه الرسالة ولكن لا صوت ! لابد أنه مشغول أو أنه غير موافق .. حسناً لا بأس ..
يرن هاتف المنزل .
من هو المتصل من المستحيل أن يكون فراس ! إذاً من ؟
- الو .
- مرحباً سيدتي .
- مرحباً من المتكلم ؟
- ألم تعرفيني !
- إن لم تقل من تكون سأقفل الخط !
- رنا ما بكِ أنا حسام !
- حسام لا يمكن !! متى أتيت !!
- قبل ساعة من الآن .
- حمد لله على سلامتك .. كم اشتقت لك يا أخي .
- وأنا كذلك .. ما هي أخبار فراس ؟
- فراس !! .. آآ إنه بخير .
- هل بكِ شيء !
- لا ، فقط مشتاقة إليك .
- حسناً هل لي أن أأتي إليكِ الآن ؟
- نعم ، أنا في انتظراك .

اقفل الخط حسام ، وهو أخي في الخامسة وعشرون من عمره شاب وسيم طويل القامة اسمر البشرة ، كثير المزاج .. يدرس في بريطانيا وهو صديق فراس .
وما هي إلا دقائق وقد وصل .
- مرحباً .
- أهلاً .
- تفضل يا أخي .
- زاد الله فضلكِ يا رنا .
- اخبرني كيف هي الدراسة ؟ وكيف أوضاعك ؟
- الدراسة أحلى مما يكون وأوضاعي مستقره ، التحقت بنادي لكره السلة فأنتِ تعلمين مدى حبي لها .
- رائع أتمنى لك التوفيق .
- شكراً لكِ ، أود أن أسألكِ أين هو فراس أني لا أراه ؟
- فراس ليس هنا فهو في العطل الأسبوعية يذهب لأصدقائه .
- وأنتِ ؟
- أنا ! أقضي الوقت بين ترتيب وتعديل المنزل وبين محادثه زميلاتي .
- حسناً .. المهم أنكِ غير منزعجة من عدم وجوده في المنزل ؟
- لا ، فهو رجل ومن النادر أن تجد رجل يجلس في المنزل .
يقاطع حديثنا نغمه رسالة أنه هاتفي ، أخذته لأرى ممن هذه الرسالة ؟!
ابتسم لي أخي وقال :
- هل هي من فراس ؟ لابد أنه يريد أن يطمأن عليكِ .
ابتسمت ابتسامه صفراء وقلت : نعم إنها منه .
قرأت الرسالة ، وكان محتواها :
( لا بأس )
يجول في خاطري كلام حسام ( لابد أنه يريد أن يطمأن عليكِ ) هه يا ليتني استطيع أن أريك ما في الرسالة .
رن هاتف حسام أمي تريده أن يذهب لها حالاً ، ودعته وذهب .
علي الآن أن استعد للذهاب لسمى فهي تنتظرني ارتديت أجمل ما لدي لكي يعلمن أني أعيش حياة سعيدة ، ورسمت على وجهي علامات الفرح والسرور وارتديت حجابي وعباءتي وذهبت إليهن ، رحبن بي واستقبلنني بالأحضان ، بدأن بالحديث عن أزواجهن فالحمد لله هن يعشن حياة جميلة ، يستطعن التواصل مع أزواجهن بكل راحة كن يسألنني عن فراس كثيراً فأجيبهن بأننا بحاله جيده والحمد لله ، اعلم أنه كذب ، ولكن لا أريد أن أصفح عن أسرار بيتي لأحد أبدا ، غيرتُ مجرى الحديث وبدأنا نتحدث عن أيام الجامعة ونتذكر مواقفنا فيها فقد كانت سلمى أكثرنا مشاغبه وكانت توقعنا في المشاكل دوماً ولكنا تخرج منها كما تخرج الشعرة من العجين
ومن أشد المواقف ما حدث مع الدكتور سامي ، فهو قصير القامة ضعيف النظر تجلس على طرف أنفه نظارة صغيره شعره مشتعلاً بالبياض .
ففي آخر سنه أخذت سلمى ألونها المائية وبدأت ترسم على الكرسي وعند دخول الدكتور رمت بالكرسي وجلست مكانها ولكنه لم ينتبه فجلس على ذاك الكرسي وعندما نهض إذ بالرسمة قد طبعت عليه ، فانفجر الطلاب ضحكاً وعندما سأل ما بهم لم يجبه أحد فتوقع أن يكون أحد الطلاب قام بحركة مضحكه ، خرج من القاعة غاضباً ولم يلقي المحاضرة ، وخرج خلفه الطلاب وبدأ جميع طلاب الحرم الجامعي بالضحك المتواصل .. وعندما رآه مدير الجامعة ثار كما يثور البركان وقام بتفتيش عام ولكن سلمى خبأت ألوانها عن الجميع فلم يعلم أحداً بالفاعل .. سلمى يا لها من فتاه مشاكسة ، ولكنها بعد أن تزوجت برامي أصبحت امرأة عاقله قليلاً
وبينما نحن نستعيد ذكرياتنا .

طرحت أحدانا سؤالاً .. وهو .. كيف تم زواج كل منا ؟
مها تزوجت ولد عمها فهو معجب بها منذ فتره ، أما علياء فقد تزوجت بطريقه عاديه تقدم لها شاب حسن الخلق ووافقت عليه ، وسلمى تعرفت على طالب كان في الجامعة المجاورة لنا وقد راقبها مرات عده ثم تقدم لها ، أما أنا فعرفت فراس عن طريق أخي ووالدي فوالدي ووالده زميلان منذ سنوات طويلة ، كما أنني لن أنكر كم كنت معجبة به .
يا إلهي إنها الثامنة وأربعون دقيقه يجب علي الذهاب !
- حسناً يا صديقاتي العزيزات ، الجلوس معكن لا يمل أبدا ولكن يجب علي الذهاب الآن فقد وعدت فراس بأن لا أتأخر .
سلمى : ههههه كم هو محظوظ بكِ يا رنا .
ههه محظوظ ! آلمتني كلاماتها قليلاً .
مها : حسناً يا رنا نراكِ في وقت لاحق .
علياء : سوف نشتاق لك يا رنا كوني على اتصال بنا .
أنا : حسناً .. مع السلامة .

وصلت إلى المنزل وحمدت ربي أن فراس لم يأتي بعد ، ارتديت ملابس المنزل وأعددت لنفسي كأساً من العصير وذهبت لاسترخي قليلاً وما هي إلا دقائق واتى فراس .
- مرحباً رنا .
إنها المرة الأولى التي يقول فيها اسمي ، كم هي جميله نبره صوته تتغلغل في أذناي وتسكن قلبي تلألأت عيناي دموعاً .
- مرحبا فراس ، كيف حالك ؟
- بخير ، وأنتِ ؟
لا أصدق ما به فراس ! أولاً ينطق اسمي ثم يسأل عن أحوالي !
- أنا !! إن كنت بخير فأنا بخير .
لم استطع حبس دموعي فأدرت وجهي بحجه أني أريد منديلاً ومسحت دموعي والحمد لله أنه لم يشعر ، ولكن لدي شعور بأن هناك شيئاً ما !
- رنا هل لك أن تأتين معي قليلاً .
يكاد يغما علي !! أول مره يطلب مني شيئاً !
- حاضر .
أخذني لغرفه المكتب واتجه نحو صندوق مقفل بإحكام وقال : رنا هنا يوجد قرابة 100 ألف ريال ، اصرفيها كيف تشائي فأنا ذاهبٌ غداً إلى جده وسأتغيب شهراً .
- شهراً كاملاً !
- أجل ، وإن احتجتي إلى المزيد من المال هذا رقم نواف سكرتيري اتصلي به وسوف يأمن لك أي مبلغ تريدينه.
ماذا أقول له فأنا لا أريد المال ولا الجاه وكيف له أن يسافر ويتركنني شهراً كاملاً !!
- فراس ، هل السفر مهم لهذه الدرجة !
- أجل هل هناك شيء ما !
- أنها فتره طويلة جداً ولا استطيع أن أجلس وسط هذا المنزل الكبير لوحدي ! .
- حسناً اذهبي لمنزل أهلك أو اخبريهم أن يأتوا هنا .

وينصرف ، لم لا تفهمني يا فراس فأنا أحتاج لك أنت وليس لأهلي .. سبحان الله كيف أن الفرح لا يدوم ، قبل دقائق كدت أطير فرحاً والآن أتمزق حزناً ، على كل حال ليس لي سوا أن أتمنى له رحله موفقه وأن يعود لي سالماً ، ذهبت لكي أعد له حقائبه ، خلد للنوم كالعادة ولكني اليوم لن أنام سأظل أنظر إليه إلى أن يسافر لن تغيب عيني عنه لحظه غريب أمر فراس اليوم فهو كثير التقلب يميناً وشمالاً في كل مره ينام على جنب واحد ! لابد أن هناك ما يشغل باله أنه العمل بلا شك ، فراس قد استيقظ !!!
- فراس هل ما بك !! أنها الخامسة فجراً !!
- أريد ماء .
- حسناً حسناً ، تفضل .
يشربه برشفه واحده .
- فراس اخبرني ما بك ؟!
- لا شيء مجرد كابوس .
- حسناً هدأ من روعك الآن وأذهب للنوم .
- لا أريد أن أنام .
- حسناً أنا آسفة ، سأخرج .
- رنا .
- نعم !
- تعالي اجلسي مكانكِ .
- حسناً

ماذا يريد مني لا استطيع أن أرفع رأسي وأنظر لعينيه .. أشعر برهبة عظيمه لأول مره في حياتي فراس تحدث لا تظل صامتاً هكذا أرجوك !! ، لا أتحمل هذا الوضع سأرفع رأسي سأضع عيني في عينه ها قد رفعت رأسي أنه أنه نائم !!
أكاد أجن من تصرفاته ، سأذهب للنوم في الغرفة المجاورة .

أشرقت شمس يوم سفر فراس ، كيف لي أن أودعه وقد اعتدت على وجوده وإن كنت لا أجلس معه كثيراً ولكن رؤيته كل يوم تكفي ، ها هو يأخذ حقائبه راحلاً تاركاً خلفه قلباً أحبه .
فراس : مع السلامة أراكِ بعد شهر .
- فراس .
- نعم .
اقتربت منه لأول مره لم تفصل بيننا سوا سانتي مترات قليله كنت ارغب بأن أقبل خده وأودعه ولكني خشيت أن يغضب فاكتفيت بلمس كتفيه وقلت له : انتبه لنفسك جيداً .
- حسناً ، مع السلامة .
- مع السلامة .

خرج فراس من المنزل ومع خروجه خرجت أشمعه الشمس فقد أصبح المنزل موحش ومظلم مخيف ومرعب ، أصبحت أخشى التحف والتماثيل صوت الأبواب والرياح حتى صوت العصافير بدأ يرعبني ، فراس كيف استطعت أن ترحل !!
حادثت حسام على الفور .
حسام : آلو
- مرحباً حسام هل لك أن تمكث عندي فتره وجودك هنا !
- رنا !! كيف لي أن أمكث لديكِ وزوجكِ هناك !
- فراس ليس هنا أنه مسافر ، ولا أود أن أجلس وحدي فتره سفره ووالداي لن يقبلا أن يأتيا !
- ما هي المدة التي يتركك فيها ؟
- شهر .
- شهراً كامل ! ، كم هو صعب عمل فراس . وهل أنتِ قادرة على تحمل هذا الوضع !
- لا بأس ما دام هذا في مصلحه فراس .
- ههههههه يا ليت النساء مثلك ، حسناً سأعد حقيبتي وأأتي .
- شكراً لك .. مع السلامة .
- العفو .. مع السلامة .

أعددت غرفه لحسام عساها تعجبه ، مسافة الطريق بين البيتين نصف ساعة وقد انقضت في تجهيزي للغرفة
أتى حسام وجلس معي .

مر هذا الشهر وكأنه قرن أو أكثر يسير ببطء قاتل كنت أتوسل في عقارب الساعة أن تتحرك وأقبل رجلا الزمن لكي يمضي ، في هذا الشهر كله لم يحدثني فراس و هاتفته الخلوي مغلق كنت خائفة عليه كثيراً .
وقبل انتهاء الشهر بأسبوع اخبرني حسام بأنه مضطر للرحيل فموعد طائرته اليوم ، ما هذا ! سأظل لوحدي أسبوعاً !! .
أسبوع سبعه أيام .. كل يوم مليون سنه .
فجأة يرن الهاتف أنه فراس لا شك .. اركض ملهوفة أتطاير فرحاً .
- آلو .
- مرحباً .
أنه رجل غريب !
- من المتكلم ؟
- هل أنت السيدة رنا زوجه الدكتور فراس ؟
- نعم ، هل فراس على ما يرام !! تكلم !
- لا تقلقي الدكتور فراس بخير ، أوصاني أن أخبرك بأنه بخير وهو يسأل عنكِ .
- فراس يسأل عني أنا هو قال لك هذا !!
- نعم !
- حسناً وأين هو الآن لم لا يحادثني بنفسه ؟
- أنه مشغول جداً ولا يجد وقتاً لنفسه حتى .
- لا بأس أخبره بأني بخير وأن الشهر قد طال .
- حسناً سيدتي ، إلى اللقاء.
- إلى اللقاء.

الحمد لله أنه بخير كاد قلبي يتوقف ، الآن ارتاح بالي قليلاً سأذهب لشراء بعض الحاجيات للمنزل ، ونحن في طريقنا بدأ المطر بالهطول وأشتد البرد وامتلأت الشوارع بالأمطار ، فجأة هناك سيارة مسرعه تتجه نحونا لا تتوقف أني لا أرى شيئاً آآآه رأسي !! .
افتح عيناي أنوار تتحرك بسرعة ، لوحه ( غرفة العمليات ) ماذا حدث ! أين أنا ! ، أبر في كل مكان بجسمي لا اشعر بجسدي غبت عن الوعي .
وبعد ساعات أفقت الدكتور راضي : حمداً لله على سلامتكِ .
- الله يسلمك أين أنا وماذا حدث !
- أنك في المستشفى ، وما حدث هو حادث سير أخذناكِ لغرفه العلميات فقد أعتقد الطاقم الطبي أنك بحاجه لعمليه ولكن تبين لنا أنكِ بخير ولا تحتاجين لعمليه .
- وهل السائق بخير !
- أجل فهو لم يصب بشيء ، وأنتِ كذلك ستشفين قريباً فبعد يوم ستخرجين من هنا فأنتِ تعانين من رضوض خفيه ليس إلا ولكن للاحتياط ستمكثين قليلاً .
- حسناً

أخبرت الدكتور بألا يخبر أحداً ، لا أريد أن يعلم فراس بالأمر .. كم المستشفى مزعج أريد العودة للمنزل ، مر يوم سريع عدت فيه لمنزلي سأنام في سريري لأول مره منذ أن تزوجت ، سأستغل فرصه عدم تواجد فراس فهو سيأتي غدا ، تمددت على السرير لم اعلم أنه بهذه الراحة وهذا الاتساع ، أشعر وكأني سأنام أسبوعاً كامل
غرقت في النوم دون شعور ، أود أن انقلب من اليسار الى اليمين ! ولكن هناك شيئاً ما يمنعني ما هذا
التفت عليه أنه فراس !! كيف أتى إلى هنا .. فزعت من فراشي وذهبت للأريكة .
فراس : رنا تعالي نامي هنا .
- لا بأس فالنوم على الأريكة مريح .
- تعالي !! .
- حسناً .

سأنام بقربه ! لا .. لا يمكن ، سأنام في طرف السرير .. ولن أتحرك أبداً ، يا إلهي !! ما الحل ، سأنهض بحجه الذهاب إلى دوره المياه وسأخرج من الغرفة ! ولكنه أمرني بأن أنام هنا !! .. سأجمع قواي وسأنام .
غمضت عيناي وانغمست في نوم هانئ لن أنكر أن هذه ألنومه كانت أجمل نومه نمتها ، وأرعب نومه .. تخالط علي الشعور وتضاربت في المشاعر ، نهضت من فراشي ، فراس ما زال نائم سأعد له الفطور الآن لا أعلم إن كان سيذهب للعمل اليوم أم لا !
نهض فراس .
- صباح الخير .
فراس : صباح النور .
- حمد لله على سلامتك .
- هل الفطور جاهز ؟
- نعم ، تفضل .
جلس على كرسيه المعتاد وتناول فطوره دون أي كلمه ثم نهض وذهب للعمل عند خروجه قال :
رنا اليوم سأتأخر . وداعاً .

ورحل ، لم سيتأخر أنه العمل كالعادة لا شك في ذلك .. يمضي اليوم ككل يوم وتحين التاسعة ليلاً أخذت هاتفي وحادثت فراس وأنا خائفة أن يكون مشغولاً فيغضب ! ولكني أود أن أعلم هل سيأتي للعشاء أم لا !
اسمع دقات الهاتف .
- الو .
- مرحباً فراس .
- ما ذا تريدين ؟
- لا شيء سلامتك .
- مع السلامة .
- فراس !
- نعم .
- هل ستأتي على العشاء ؟
- لا
- آسفة على الإزعاج .
- مع السلامة .
- مع السلامة .

قهرني أسلوبه وكدت ابكي حزناً ولكن فراس لم يقفل الخط ! لم ! لابد أن يكون قد نساه من شده انشغاله سأقفله أنا ، هنا ترددت هل اقفله أم استمع لما يقول !
أنه يحادث شخصاً ما ! .. يدعى مروان .
مروان : ما هذا الأسلوب يا فراس لم تحادثها هكذا !
- لا أعلم يا مروان .
- كيف لا تعلم أو ليست زوجتك !
- بلا ولكن ..
- ولكن ماذا أين حبك لها ، أي تلك الأيام التي كنت تتحدث عنها ، قبل أن تتقدم لها كدت أجن من كثره حديثك عنها كل ذاك الحب والمشاعر والعواطف أين ذهبت هل اختفت مع الضباب أم ماذا !
هنا صدمت !! فراس يتحدث عني أنا لصديقه ! لالا لا يمكن !! وما سر الحب الذي يتكلم عنه مروان هذا !
فراس : لا أعلم لا تسألني .
مروان : فراس ، هل تشك في حبها لك !
- ومن قال لك أنها تحبني ؟
- إن كانت لا تحبك فلم تطلب منك القدوم على العشاء !
- مروان كفى !
- لا أنت إنسان مختلف لا أعلم كيف لها أن تتحملك ، إنها فتاة ليست رجل ! وبطبيعة النساء حساسات ما يدريك قد تكون تتألم لكلامك الجارح وقد تكون تبكي ولكنك لا تشعر !
- لم أرى شيئاً من هذا ، لا أتوقع .
- فراس ، راجع حساباتك .
- مروان ، قلي ما أخبار الأسهم ؟
- يا لك من رجل ! ، الأسهم كما هي لا جديد .

سقطت من يدي سماعه الهاتف وتناثرت دموعي على أرض المنزل ، فكم هذا مؤلم ! كيف أفسر هذا !!
هل ما سمعته دليل على المحبة أم الكره !!
كيف يمكن أن يكون هذا ما يجري وأنا لا أعلم !
مالا أصدقه أنه لا يعلم إن كنت أحبه أو لا ، فراااس ألا تنظر اخبرني أين هي عيناك ! الم ترى عيناي يوماً أنها تحكي مدى حبي لك وعشقي لهواك !
لا أصدق لا أصدق !
سقطت على الأرض ممده فقد أغمي علي لدقائق ، سرعان ما استرددت عافيتي ، الحمد لله لم يشعر أحد بما حدث لي ، ها قد أتى فراس ومعه رجل !
- رنا هناك رجل معي وسندخل المكتب اعدي لنا شيئاً بسرعة .
نظرت إليه والدموع في عيناي وقلبي مشتعل وأعصابي باليه ولكنه لم يشعر بشيء !
- أمرك يا فراس .
دخل للمكتب مع ذاك الرجل الطويل العريض اسود الشعر ، حنطي البشرة .
ها قد أعددت له القهوة وبعض الحلويات ، طرقت الباب ..
فراس : عن أذنك يا مروان .
أنه مروان !! ذاك الرجل الذي كان يحادثه !
- فراس تفضل آسفة على الإزعاج .
- هاتي .
وينصرف

فراس : ماذا كنا نقول يا مروان ؟
- كنا نقول بأن تناولني فنجان القهوة مع هذه الحلوى الشهية .
فراس : يا لك من رجل طماع !! .
- هههههه ، حسناً هناك شركه كبيره ولديها مشروع وتود منا أن ننظم لها فما رأيك ؟
- أدرس الموضوع من كل النواحي أريد معرفه كل صغيره وكبيره عن الشركة وعن المشروع بالتفصيل وعن الأرباح وكل شيء .
- فراس أتعلم ؟!
- ماذا !
- الحلوى لذيذة للغاية هل زوجتك هي التي تعدها ؟!
- أظن ذلك .
- تظن ! الم تقل لها مره أن طعامها لذيذ !!
- بالطبع لا .
- لا !! يا رجل ما هي مشكلتك ؟!!
- ليس من شأنك .

لم أعد افهم شيء !! لعل بعد انصراف مروان سيتكلم فراس لابد أنه انتبه للخط وأنه لم يقفل ، من المؤكد سيفاتحني في الموضوع .
مضت ثلاث ساعات ورحل مروان ، خرج فراس دون أي كلمه وقفت أمامه أنظر إليه فقال : نعم !
طأطأت رأسي وغربت عن وجهه .
لم تفعل هذا يا فراس لم لا تقول الحقيقة ما هو السبب ما بك ! سينفجر رأسي لا يستطيع التحمل !
خلد كل منا للنوم في غرفه لوحده ، نهضت باكراً سأوقظ فراس .
- فراس فراس انهض .
أنه لا يتحرك !
- فراااس فراااس
جسده متطلب وجامد في مكانه ! .
صرخت باسمه صراخاً فطر السماء وهز الأرض ولكنه لا يجيب !!
طلبت الإسعاف فوراً ، ما هي إلا ثوان حتى وصلوا اركبوه في السيارة وانطلقوا به وأنا معهم ، عند دخولنا أخذوه مني بعيد عني إلى غرفه الإنعاش ثم العناية المركزة .
يا إلهي لا يمكن أن أتركه لوحده ، فرااس فراااس !
ولكنهم منعوني عنه منعوا نصف قلبي من نصفه الآخر ، مزقوا شرايين قلبي بتروا أوردتي ، ارتميت على الكرسي ابكي أتمنى من المولى أن يرأف بحالي .
فجأة أنه الدكتور يخرج من الغرفة يسأل : أين هي زوجته الدكتور فراس ؟
ركضت إليه : أنا هي .
- سيدتي رنا أرجو منكِ أن تكوني قويه وصامدة .
لالالا لا تقلها ، الدموع جرت لوحدها وحفرت مسالكها لوحدها .
- ماذا حدث يا دكتور ؟؟
- الدكتور فراس أنه .. أنه مصاب بمرض لا نعلم ما هو وقد يحتاج للسفر إلى الخارج لكي يتعالج .
هدأت قليلاً ولكن سرعان ما تلاشى هذا الهدوء ، فما بفراس مرض نادر لم يصادف الأطباء من قبل !! لم أكن أعلم أنه يعاني من مرض ما !!
- حسناً يا دكتور سنسافر لعلاجه ولكن إلى أين ؟
- إلى ألمانيا ، وسأقوم بترتيب الوضع له هناك فالدكتور فراس إنسان عزيز علي .
- حسناً شكراً لك يا دكتور ، هل استطيع رؤيته يا دكتور ؟
- آسف ، فوضعه خطير ولكن لا بأس بأن تريه من خلف الزجاج .
- لا بأس المهم أن أراه .

رأيته وليتني لم افعل ، ذاك الجسد الصلب القوي أين هو ! أني أرى رجل قد غطته الأجهزة والأسلاك ، جسد أصفر متعب ومنهك ، ماذا حدث لك يا فراس ما هذا المرض الذي أتى على حين غره ؟
أعددت حاجيات السفر ، وانطلقنا إلى ألمانيا ، تلك البلدة الجميلة الرائعة وذاك الهواء اللطيف ، ولكني لم أشعر بشيء من ذلك فلا مشاعر لي ونبض فؤادي ملقى على السرير اتجهنا إلى المستشفى حيث وضع لفراس أفضل الأخصائيين ، وأمهر الأطباء وخصص له غرفه تليق به وبمكانته ، عرض فراس على الفحص من قبل جميع الأطبة ، أسباب مرضه ما زالت مجهولة ، ولكن ما توصلوا إليه أنه غير معدي وليس وراثي وهذا هو سبب موافقتهم لي بأن أمكث معه ، فقد طلبت منهم وضع سرير أو أريكة أو أي شيء قرب فراس لكي أطمأن عليه ولكنه رفضوا في بادئ الأمر وبعد أن علموا بأنه غير معدي سمحوا لي بذلك ، فراس في غيبوبة ولا يشعر بمن حوله لا استطيع النظر إليه فقلبي لا يتحمل ! .
أخذت بتلاوة القرآن عليه ليل نهار كما علمتني أمي وأكثرت من ذكر الله والاستغفار ، ولم يغيب عنه الأطباء أبداً كم أنت إنسان محبب لدى الناس يا فراس ! .
مضى شهر كامل وفراس على حاله لا يتغير ، بدأ الأطباء ييأسون من شفائه وصحوة من غيبوبته وقد أخبروني بأنه قد يفارق الحياة في أي دقيقه فقلب لا ينبض كما هو مطلوب ، كلامهم لا يحتمل من المستحيل أن يموت فراس !! ، سأزيل هذه الفكرة السوداء من رأسي سأظل بجانبه ، و بينما أنا في الغرفة مع فراس وحدنا وبين صوت جهاز تخطيط القلب المؤلم الذي يكاد يقتلني فلا تتغير نغمته ليتها تتغير وتعلن وتقول أن نبضه أصبح طبيعي ، بما أنه في غيبوبة سأمسح على رأسه لأول مره في حياتي وسأمسك يده كما تمنيت دوماً سأحادثه بصراحة ما دام لا سمعني .
- فراس سأحادثك بصراحة رغم أنك لا تسمعني ، فأنا لم استطيع التحدث معك قبل اليوم لأني خائفة منك ، فراس أتعلم اسمك جميل ولكل حرف معنى ..
فـ : فارس الفرسان .
ر : رجل رائع .
ا : أمير الرجال .
س : سيد معشر آدم .
كلها حروف اسم واحد .
أنه … [ .. فراس .. ]
أحب أن أنطق اسمك فإن له نبره رائعة في أذني .
أتعلم يا فراس !
عندما تقدمت لخطبتي لم أصدق ، فقد كنت أراك إنسان رائع ولكني لم أتوقع ليوم أن يجمعنا سقف واحد كنت أحلم بذلك فقط ، وإلى الآن وأنا لا أعلم لم اخترتني أنا بالذات رغم أنك شاب وسيم ومقتدر وكل الفتيات تتمناك لم أنا بالذات ! كم يؤلمني وجودك معي في بيت واحد ولكني أشعر أنك بعيد عني وكأني في الشرق وأنت في الغرب ، أود أن أتقرب منك ولكني أحشا أن تصدني ، أخاف أن تصرخ في وجهي فقلبي لا يتحمل أن يراك غاضباً .
أريد أن أخبرك شيء ، عندما أتيت للمنزل وكنت تستعد للسفر كنت فرحه فتلك أول مره تنطق فيها اسمي شعرت بسعادة وقلبي بدأت يتراقص وبعد ذلك سألتني عن حالي وكانت أول مره أيضاً فكانت الفرحة لا تسع السماء ولا تسع الأرض ، ولكنك كسرت جناحاي عندما أخبرتني بأنك راحل شهراً كاملاً ، قد تراها مده قصيرة فأنت كثير الترحال ولكني أراها طويلة لا بل طويلة جداً رغم أنك لا تقضي معي وقتاً طويلاً إلا أن وجودك في المنزل وتنفسك للهواء الذي أتنفسه كان يكفيني ، حتى صراخك كنت أحبه وأعشقه ، أستمتع إن رأيتك تحدث أحداً في الهاتف ، فصوتك دواء لقلبي وبلسم على جروحي ، وحين وشكت على الذهاب عندما اقتربت منك ووضعك يدي على كتفك لم أشأ فعل هذا ، فقد كنت أود أن أقبلك على خدك وأودعك كما تودع أي زوجه زوجها ! ولكني لم أتجرأ فقد يزعجك هذا هههه كم كنت أحلم ، و هل تتذكر عندما عدت من جده لم أتخيل أني سأنام بقربك يوماً غفت عيناي وأنا خائفة أتعرف لم ؟ كنت أخشى أن أتحرك من مكاني فأزعجك ، أو أنك لا تستطيع التمدد كيف تشاء لذا وددت الذهاب إلى الغرفة الأخرى والنوم فيها لكي ترتاح ولكن أرعبتني عندما أمرتني أن أنام على السرير رغم خوفي إلا أنني كنت سعيدة فكيف لزوجه ألا تسعد وزوجها ينام بقربها !
ولكن هناك أمر يحيرني يا فراس ، أنت تحيرني فعندما كنت أحادثك سألتك أن كنت ستأتي للعشاء أتعلم ما حدث !
أنت لم تقفل الخط وأنا كنت حزينة على ردك علي ولكني دهشت من كلامك !
فعن أي حب كان مروان يتكلم ! وماذا حدث قبل خطبتك لي !
فراس !! هل يعقل أنك لا تعلم بمشاعري لك !
أولم تنظر لعيناي مره أم أنك لا تسمع نبره صوتي ودقات قلبي !
لقد طعنتني بكلامك إلى أن جف دم قلبي !
فراس إن كنت لا تعلم فها أنا أخبرك أنا أحبك .
نعم يا فراس أحبك أحبك وليتك تشعر بقلبي لثوانٍ .

هنا وفي هذه اللحظات لم استطع حبس دموعي انهالت وكأنها شلال قوي يحطم ما يراه أمامه ، لن أمسح على رأسه بعد الآن ، وسأبعد يدي عن يده لعلي أزعجه بضمي يده لي .
فراس اعذرني سأرحل الآن ! وداعاً .
وفجأة يدي لا استطيع سحبها !!
فراس !! أنه متشبث بها بكل قوته !
جهاز تخطيط القلب !! قد تغيرت نغمته نبضات فراس أصبحت طبيعيه لا أصدق !
أنه يبتسم !!
- فرااس فرااس هل تسمعني ؟!! ، فرااس أنا أحبك ولن أتركك أبداً !
رميت نفسي عليه باكيه فبعد أن فقدت الأمل ها هو قلبه ينبض من جديد ، فراس أنه يحاول أن يتكلم
- تكلم يا فراس ما بك ؟!
- رنا .. أنا .. أني ..
- أنك ماذا !!! هل هناك ما يؤلمك ! تكلم لا تقتلني !
- رنا أني .. أني .. أحبكِ .
صدمه صاعقه من السماء ، تهاوت على راسي الكواكب ! فراس يحبني ! هل أحلم أيعقل أن ينطقها !! لالا أنهضي يا رنا أنك تحلمين ، لا أحلم كيف أحلم وها هو أمامي ، بدأت لا اشعر بشيء وكأني ذهبت لعالم آخر كلمه ( أحبكِ ) هزت كياني وحركت عظامي ، مشاعري هاجت وأحاسيسي تطايرت فرحاً ، امسك يدي بقوه أكثر فعدت من ذاك العالم .
فراس : رنا اسقيني ماءً .
- حسناً افتح فمك ، أشرب بهدوء .
- شكراً لك حبيبتي .
- فراس أعد ما قلته !
- نعم يا رنا أنتِ حبيبتي ولم أحب قبلكِ ولن أحب بعدكِ أبداً !
انهالت دمعاتي على خداي من جديد ، فمسحها بيديه الساحرتان .
فراس : رنا ، أرجوك لا تبكي فلا استطيع أن أرى دموعك أبداً .
- ولكن .. !
ضمني إلى صدره بقوه ، احمرت وجنتاي لدرجه أني شعرت بأني احترق خجلاً ولكن هنا فقط وجدت الأمان الذي كنت ابحث عنه هنا وجدت قلبي الذي أخذه منذ أن تزوجنا .
- فراس أحبك .
- وأنا كذلك يا رنا .
- أذن لم كل هذا النفور مني ! لم كنت تعذبني كل يوم ! ما السبب يا فراس أخربني هل قصرت معك في شيء قل الحقيقة وإن كانت مره سأقبلها مهما كانت .
- حسناً يا رنا ، أنتِ لم تقصري في شيء ، أنا هو السبب عندنا رأيتكِ أول مره مع أخيك في المجمع تسارعت نبضات قلبي لأول مره في حياتي شعرت وكأنني وجدت ما ابحث عنه كأني طفل أضاع أغلى لعبه لديه وها قد رآها أمامه لم أكن أعلم أن لحسام أخت كنت أكثر القدوم لمنزلكم لعلي أراكِ يوماً ، كان أخاكِ يتحدث عنكِ وأنكما فريق رائع ومن كلامه عرفت شخصيتكِ أحببتكِ كثيراً وكنت أخشى أن يتقدم لكِ أحد وتوافقي عليه فيأخذكِ مني ، وخشيت أن أتقدم لكِ وترفضيني ، ولكني استجمعت قواي في النهاية وتقدم لخطبتكِ ، وبعد أن تزوجنا تردد سؤال في عقلي .. هل هي تحبك أم لا ؟! فراس هل تعلم إن كانت تحبك أم لا ؟! فأنتِ لم تقوليها يوماُ .. قررت أن ابتعد عنك لأنني لم أشأ أن أقيدك بي ، كنت أرجو منكِ أن تقولي لي هل تحبينني أم لا ؟! ، أعلم ما يدور في مخيلتك كيف لي ألا أشعر بك ِ، أتعلمين ما السبب السبب أني رجل ولا أملك أخوات فأنا لا أجيد التعامل مع الفتيات أبداً كما خشيت أن أكون أتوهم أو أني أرى أن تصرفاتكِ تدل على حبك لي وهي ليست كذلك ، كنت محرجاَ أن أفاتحكِ في الموضوع ، لكني بعد ما حدث اليوم علمت بأنك تحبينني .
احمرت وجنيات مره أخرى .
- ولكن كيف عرفت أني أحبك ؟ ما الذي حدث !
- أنت أخبرتني ، فعندما كنتِ بقربي منذ قليل كنتُ اسمع كلامكِ ولكني لم أشأ أن أتحرك فكلامكِ كان يداعب ضربات قلبي الولهان .
- لا يعقل هل سمعت كل شيء !!
- ههههه نعم ، كل شيء .. فقد فسرتي حروف اسمي ثم حدثتني عن خطبتي لك وكيف كان شعوركِ و بأننا في عالمان مختلفان وكيف أنكِ فرحتي عندما ذكرت اسمكِ و حزنتي على رحيلي وكنت تودي تقبيلي قبل سفري و يا لتكِ فعلتي فقد كنت أود أن أجد سبب يمنعني من الذهاب ، وسمعت كلامك عندما خشيتي النوم بقربي ، ولكن لم لم تخبريني من قبل أنك استمعتي لحديثي مع مروان !!
- هل أنت غاضب !! آسفة لم أقصــ ..
وضع يده على فمي وقال : أوصصص لا تقولي هذا الكلام أبداَ أنتِ حبيبتي ولن أغضب منكِ مهما حصل .
ابتسمت له حياءً فبدأ بالضحك .. كم هي جميله ضحكته تنعش القلب وتجري في الدم ..
- أتعلمين كم أنتِ جميله ! كم أنا محظوظ بكِ .. لا أعلم لم فعلت كل هذا معكِ ! .
- فراس .. لا بأس الحياة أمامنا طويلة .. وستكون كلها فرح وسرور بإذن الله .
وهنا قاطعنا الدكتور دخل متفاجئاً ، يتساءل مندهشاً كيف استيقظ فراس من غيبوبته ، أخبرته أن الأمر حدث بسرعة لم أعلم كيف ولكن فراس أجابه وقال : كيف لا استيقظ يا دكتور وزوجتي بقربي تقولي لي كم هي تحبني ؟!
ضحك الدكتور ، أما أنا فقد كدت أتمزق استحياءً .
صفح الدكتور لفراس وأخبره أني لازمته طوال الوقت فشكرني بنظره من عيناه الجميلتين ، وبعد أن انتهى الدكتور من فحص فراس النهائي ، ركبنا الطائرة لنعود للبلاد ولكن فراس فاجأني وقال لي : رنا لن نعود للديار
- لن نعود للديار ؟ إذن ماذا سنفعل ؟
- سأأخذك برحله حول العالم .
يا الله أنه حلم حياتي .
- فراس نبض فؤادي وحياتي كلها قد حققت حلمي .. أشكرك يا فراس يا أجمل وأنبل رجل في الكون .
- العفو يا أروع امرأة في العالم .
وهكذا أخذ بيدي وطرنا كأجمل عصفورين حب يحلقان في الهواء العشاق العليل ويسكنان الغيوم ويغردان أجمل أشعار الحب والوفاء .
و كان تلك هي حياتنا أنا وفراس ..

——-

.. أتمنى أن أحصل على أكبر قدر من الانتقاد ..
وشكراً لكم سلفاً ..
والسلام غير ختام ..
بقلم : الخيل الأسود .. smile.gif ..


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة قصيرة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

43 تعليق على “[ .. مجرد إنسانه .. ]”

  1. صباح الخير

    قرأءة أولى وقصة جميلة لفتاه اظن انه جميله

    فقد لمحت عبر سطور كلماتها الحب الضائع او الحب الذي يكون موجود ولكنا لانشعر به

    ربما لا امتلك القدرة على النقد ولكني كقارئة بسيطه عجبني اسلوب الكتابه ومع الوقت ستصبح كاتبه مبدعه وجميله

    لكم تحياتي وامنياتي ان يكون لهذه القاصه الصغيره مكان بين المبدعين

  2. السّلام عليكم

    القصّة جميلة ورومانسيّة لحبّ نائم في طيّات الماضي

    اليوم:الحبّ يتؤجم بصور أخرى

    الكتابة عفويّة تلائم الكتابة العفويّة لا الأدبيّة ولكتابة قصّة أدبيّة أنصح بقراءة كيفيّة بناء قصص أدبيّة بأنساقها وأشكالها المختلفة

    في القصّة مواضع ضعف متفرّقة خاصّة بالاستطراد والخروج عن موضوع القصّة (في زيارة البطلة لصديقاتها والدخول في تفاصيل أخ البطلة مثلا) وهذا يشتت القارئ ويدخله في متاهات نحن بغنى عنها

    اللغة نفسها بحاجة إلى تعديل وتنقيح، خاصّة في القواعد.. أرجو الانتباه لهذا جدّا..



    عموما الأسلوب نعم ضعيف، ولكنّ القدرة على الإبداع قائمة

    فليدم قلم صاحب القصّة.. وليستمرّ ليتطوّر بإذن الباري

    والسّلام عليكم

  3. عن اي انتقاد تتحدّثين؟

    ابكيتني بصدق

    حتى مع النهاية السعيدة كنت أبكي

    وتودين تأكيدا على موهبتك اكثر من ذلك؟

    لن انتقد الأخطاء النحوية فهي طفيفة جدا ولا زلت تتعلمين

    لكن ما اودّ قوله انك فتاة موهوبة وعليك الاهتمام بموهبتك ومراعاتها

    لم اتوقع النهاية ..

    مع بداية القصة شعرت انه رجل تقليدي قاس وانها امرأة مضحية

    في صلب القصّة … اردت صفعها لغبائها ولحساسيتها الزائدة عن حدّها

    وانشغاله كان يعني لي حبا آخر

    لوهلة ظننت انه سيسافر ليتزوّج بأخرى

    ثمّ من حديثه لمروان شعرت انه هناك ما يضايقه بزوجته

    ربما يشكّ بها….

    بعد ذلك شعرت بالصدق والرّقة في الاحساس

    بزوجين عاشا كلّ في عالمه الخاص… يحب الآخر ولا يعبّر عن حبه

    فيزيد بذلك ما بينهما من فجوات

    شعرت ببيت ما كان يحتاج الا للحوار

    للحظة صدق يعيشانها كعائلة واحدة

    لجرأة من الزوج والزوجة

    بيت مثالي لا ينقصه الا الحوار

    وقد اكتمل

    بكيت في عدّة مواضع في قصتك هذه

    وما اريد قوله الآن

    انّك فتاة موهوبة … لا تأبهي لصغر سنّك

    تنقصك الخبرة والتجربة وهذه للزمن

    لكن بما انك تملكين الأدوات استمري

    واعطي من كل قلبك

    …….

    لكن رغم محبتي للقصة افضّل عنوانا آخر

    يكون اعمق واقوى

    ما باستطاعتي فرض عنوان عليك

    لكن ربما (حب وزواج) ،(نصف قلب) ، (ليل وفجر)…..

    انتقي عنوانا من اعماق روحك البريئة التي شعرت بها هنا

    ……………………………………………

    اخي العزيز عبد الله

    شكرا لك على نقل القصة هنا

    اتمنى لقريبتك كل التوفيق والنجاح بحياتها فهي فعلا تستحق

    ولا أظنّ انّ باستطاعة احد منا ان يكون قاسيا في نقده

    كتجربة اولى انها فعلا رائعة

    كل التحية والتقدير لكما

  4. اهلا …

    شكرا على الدعوة ..

    محاولة جيدة ..رومنسية .مشوقة و مؤثرة تحتاج الى تركيز في اللغة و الصور

    مع كثرة المطالعة سوف تتحسن الكتابة ..

    قلم مبشر بالابداع ..

  5. صديقي الانيق … عبدالله

    مســـــــــاء الورد

    انتقاد لا لم اصل بعد لتقييم الاخرين لانني مازلت تحت التقييم ..

    اما عن القصة كرأي عام اري ان الكاتبة تستحق الاحترام والتقدير

    قصة فيها رومانسية عذبة شدتني الي النهاية استمتعت حقا برغم الألم

    في البعد بين ابطال العمل وقوة الحب الكبير الذي يجمعهما .

    كبداية اعتبرها بداية رائعة

    قصة جميـــــــلة .. وهذا القلم واعد في طريق الصعود

    الكاتبة لاتنقصها الموهبة نعم تستحق الاحترام والتقدير

    باقة ورد

    مودتي

    غريب الدار

  6. هلا اخ عبد الله

    كل عام وانت بخير

    قرأت القصة جميلة جدا اختيار ها للموضوع ايضا جميل دعها تستمر ولاتتوقف امامها مستقبل ان شاء الله كبير

    تحياتي لك

  7. أخي عبدالله

    مساء الخيرات والأنوار

    جمعة مباركة

    جميلة القصة فعلا من كاتبة اتوقع لها مستقبل رائع

    لم اكن اتوقع أن تكون هذه النهاية كنت فعلا كما قالت

    غاليتي ريم اتوقع أن يكون متزوج من أخرى ويعاملها

    بهذه الطريقة حتى لا تعاتبه أو تلومه

    هذه القصة ربما توضح تفكير البعض الذي ينتظر المبادرة

    من الطرف الأخر ولا يبادر هو للنقاش والكلام الصريح

    وهذه موجودة عندنا كعرب من اسلوب التربية الذي

    ينتهجه الاهل في التعامل مع أبنائهم وتحديد سقف

    للمسموح والممنوع للنقاش والحديث

    اسم القصة غير مناسب ربما اسم أخر من عند الكاتبة

    يكون فيه معنى لمحتواها اكثر

    اشكر لك نقل القصة وتعريفنا بالكاتبة

    تحياتي واحترامي

  8. عيدكم مبارك

    جمعة مباركة

  9. اخي عبد الله علي : باكورة عمل جيد ,,,

    رومانسية السرد ,,, حداثة في الخيال والتصوير ,,

    مسحة حزن في نهاية القصة ,,,

    العنوان : عنفوان الحب

    اتمنى لها التوفيق ,,,

    وماذا بعد العيد وتهاني العيد ؟

    للمعتصم موقف ,,,,

    ونحن في امس الحاجة لمعتصم آخر ,,,,

    يوحد الامة ,,,, ويحمي ذمارها وحقوقها ,,,,

    فالحال يغني عن السؤال ,,,

    في الانتظار على جديدي ( مولا ي المعتصم )

  10. مررت لأقول ….

    عيدنا سعيد …. وإن جاءت متأخرة …

    عيدنا الأكبر …يوم أن تتحرر أوطاننا ….

    معاً لتدوين يزيد الوعي ويوضح …

    معاً لتدوين يلم الشمل ويوحد ….

    معاً لتدوين يفضح الظلم والظالمين ….

    معاً لتدوين يكون غصة في حلق الأنظمة المستبدة

    معاً برجولة وحب وإخلاص وبعمل لوجه الله لا فيه شخصنة ولا دعاية …

  11. هلا استاذ عبدالله اشكرك لنقل القصه رائعه جداااااااااا وبارك الله فيك من وجهة نظري فتاة موهوبه ورائعه القصه بحيث انهاا ذكرت صفه من صفات رجال في وطن العربي وهو انشغل زوج عن زوجته وايضاااا قلق زوجه وهذا جميل جدااا لابد من الاتزان في امور الحياة كانت القصه رائعه ومشوقه ورومانسيه بارك الله فيهاااا والى الاماام يااختي الكريمه ابدعتي وجزاك الله خيررر اتاذ عبدالله وهذا ليس بغريب لك عهد الحب

  12. اخي عبدالله :

    قصة جميلة ورائعة وابداع متميز وظاهر من صاحبة القصة فهي تكتب بالروح والقلب والقلم معا اسلوبها رائع في شد القارئ ليتابع القصة حرف بحرف وبتركيز

    استمرارها يعني نجاح اكبر بالمستقبل

    وفقها الله

    ** دمــــت بخير

  13. مساء الخير

    بانتظار تشريفك

  14. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بكل فخر وبوافر من المودة والإحترام أتشرف بدعوتكم الى جديدي

    وإن ما كِبرت .. ما بتصغر

    راجيا لكم المتعة والفائدة إن شاء الله تعالى

    عبيد خلف العنزي

  15. كليمات كلها شجن وخوف من شىء حتى فى قسوته جميل

    ابداع فريد وبدايه جامده جدا

    وموهبه مستمره دائما ان شاء الله

  16. أخي عبدالله

    لا شك أن الأخت كاتبة القصةتمتلك المو هبة الكاملة

    في الكتابة فقد أنجزت قصة جيدة رغم ما فيها من أخطاء

    لغوية إلا أن قصتها تصلح أن تكون فصل من رواية

    وكما نعلم فالقصة القصيرة عادة تعالج موضوعا واحدا في لحظة

    واحدة وقد تكون في يوم أو يومين أو ساعة أو ساعتين ولا

    تحتمل الشهر لهذا أنصح الأخت كاتبة القصة أن تبدأ بقصة

    قصيرة لا تتجاوز كلماتها 500 كلمة ومن ثم يكون التطور فهي

    قابلة لذلك فالقصة القصيرة الطويلة يكتبها من له باع طويل

    وليس المبتدء

    فأنا أرى لها مستقبل باهر بعون الله

    تحياتي

  17. قصه جيدة للغاية

    لكن الاسئلة صعبه جدا

    عيد سعيد

    تحياتى

  18. كيف بدأت ..

    كيف استمرت ..

    وكيف ستكون النهاية ..؟

    سؤال …..جواب

    ..وذلك حتى الإنسحاق العظيم ..

    ممتنون لكم ولمشاركتكم

    في كشف الغموض

    سلامي وتحيتي الخالصة

  19. قصة رائعة

    ولكن الزواج يجعل من الزوجين نفس واحدة

    فلما يواجه الازواج صعوبة بالمصارحة عن مشاعرهم

    وكل ما يدور في خلدهم للجزء المكمل لانفسهم.

    دمت بحفظ الله.

  20. صديقي الرائـــــــع عبدالله ..

    مســـــــــــــاء الورد

    كيفك بعد العيــــد .. اتمناك بسعادة دائمة …

    مرور وفاء ومحبــــــــة لك ايها الغالي …

    انتظرك

    باقة ورد

    مودتي

    غريب الدار

  21. أسوأ شيء أن يحيا المرء منا في مجتمع تختلط فيه الأمور وتضيع فيه الحقوق وتسقط فيه المبادئ ويتم الضرب بالقوانين والأحكام عرض الحائط.. مجتمع عشوائي يدار بطريقة العزبة والتكية وإن كنت أعتقد أن حكم الباشوات للعزبة كان فيه قليل من المنطق والعقل….

    لكن ما يحدث في بلادنا هذه الأيام أمر تخطي اللامعقول واللامنطق ..

    فلا عجب أن يتم دهس سيدة فقيرة بسيارة الشرطة ويقتلها فيعاقب السائق ب 200 جنيه والظابط بجواره يقول له دوس دوس …!!

    في حين أن المخالفة في قانون المرور الجديد يعاقب مرتكبها بالسجن …!!

    وتتحدثون عن الإرهاب … أيوجد إرهاب علي وجه الأرض أفظع من ذلك …؟

    ضاع الحق بيننا فماذا سيحدث لنا ….؟

    يا ساده رغم كثرة الحرائق في مصر هذه الأيام والذي تدل علي انهيار كامل للدولة إلا أن الحرائق الذي أشعلها الحكام المستبدين في نفوس وصدور المظلومين من أبناء الشعب أشد ضراوة وفتكاً من تلك الحرائق

    ولا أجد ما أقوله إلا أن ماحدث سيصبح نكتة وطرفة يتندر بها العامة علي المقاهي فيقول أحدهم لزميله :

    مره واحد عايز يدخل ابنه مدرسه فكسروا رقبته وشلوه وبعدين اعتقلوه …!!

  22. السلاااااااااام عليكم موضوع رائع تم طرح موضوع اتمنى تواصل معناااا كيف لي أنسى حبيبي الوحيد

    و حبه أنساه …

    مالي في عالم الحب و الغربة

    أبداً سواه …

    عهد الحب

  23. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    اتقدم بالشكر الجزيل لكل الزوار الكرام ولكل من شارك في هذه القصة القصيرة

    شكراً لكم ولقد اتحفتمونى بارائكم الجميلة.

    تقبلوا جميعاً تحياتي

  24. أخي عبدالله

    مساء الخيرات والأنوار

    اشكر طلتك البهية على مدونتي

    دمت بكل خير

  25. خي الكريم عبدالله العلي

    كل عام وانت بخير اخي عبدالله ومن العايدين

    شكرا على الزيارة وعيد سعيد

  26. الاخ العزيز عبدالله علي …

    كل عام وانت بخير وصحة وسعادة …

    تحياتي لك ..

  27. صديقي الغالي عبدالله ..

    صباحك الورد

    تحيتي لك كتحيــــــــة جندي لقائـده

    لك كل الود والورد حضورك كان جميلا كجمالك ايها العذب …

    اما عن احساسك الجميل نعم ولكن كان تحسن طفيـف ..

    سأخبرك عن اي جديــــــد … احترامي وتقديري لك لاينتهي …

    باقة ورد

    مودتي

    غريب الدار

  28. اخي العزيز عبدالله

    مررت بالمدونة الرائعة ولي عودة بالتعليق على القصة

    ادعوك لزيارة مدونتي

  29. “فـــلسفة الآخــر”

    ادراج جديد ينتظر مشاركتكم

    لي عودة للتعليق على كتاباتكم

    اشتقت اليها بعد غيبة

    تقدير ي واحترامي

  30. لي عوده سيدي

    امر بظروف خاصه

    لا استطيع التركيز

    مرور للاطمئنان والقاء التحيه

  31. مرور لالقاء التحيه

    والاطمئنان

  32. السلام عليكم كيف الحال موضوع رائع تم طرح موضوع قل وجة نظرك عن مسلسل لعنة أمراة عهد الحب

  33. الاخ الكريم عبد الله علي

    قرأت القصة باكملها وأعجبتني كثيرا

    كما اعجبني اسلوب الكتابة رغم وجود بعد الاخطاء اللغوية االبسيطة التي تتخللها.. وربما يعود ذلك الى السرعة في الكتابة وعدم مراجعتها مراجعة نهائية..

    ممكن ان تتطور هذه القصة القصيرة الى عمل ادبي كبير مع مزيد من الاجتهاد والقراءة والبحث لصقل هذه الموهبة المتفجرة الوليدة العهد..

    لا استطيع اخي بكل صراحة ان انتقد القصة من الناحية التقنية و…الخ لان هذا العمل يحتاج الى نقاد محترفين كبار على دراسة واطلاع بين في نقد القصة بصفة عامة..

    كل ما استطيع قوله للاخت صاحبة القصة باعتباري قارئة.. انها كمبتدئة تفوقت كثيرا في رسم الخطوط الاولى للقصة واختيارها الموفق للحبكة التي من خلالها استطاعت اختيار الشخصيات..اضافة الى اختيارها ا لموضوع درامي اعطى للقصة تميزا وتشجيعا للقارئ على اكمالها حتى النهاية دون ملل..

    اما بالنسبة للعنوان”مجرد انسانة”هو عنوان لائق لكن تماشيا مع موضوع القصة الرومانسي المؤثر يستحق عنوانا أكثر اثارة وتاثير..

    أعود وأقول من وجهة نظري الشخصية ان الارضية موجودة والحمد لله (الكاتب والذي استطعت الحكم على شخصيته من خلال هذا النص ..صاحب عقلية واعية ومتعقلة رصينة وذات فكر ورؤية محددة )

    بعيدا عن كل انواع المجاملات والله ارى ان هذه القصة لو نالت قدرا من الاهتمام تنفع تكون فلم

    اتمنى للكاتبة مزيدا من النجاح والتفوق

    واتمنى لك اخي كل الخير لمجهوداتك القيمة

  34. مساء الخير

    مدونتي تنتظر اطلالتك في

    (((((((((((خفايا النفس البشرية ))))))))))))))

    وجودك يشرفني

  35. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل سلامى من الناس عليه صدقةٌ كل يومٍ تطلع فيه الشمس: تعدل بين الاثنين صدقةٌ، وتعين الرجل في دابته، فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقةٌ، والكلمة الطيبة صدقةٌ، وبكل خطوةٍ تمشيها إلى الصلاة صدقةٌ، وتميط الأذى عن الطريق صدقةٌ متفق عليه.

    ……………………………………………………

    جمعة مباركة بأمر الله

    …………….

    عادل حجازى

  36. *****************بسم الله الرحمن الرحيم ***************

    وددت ان اغتسل بالذكر و اهديكم تسبيحاتي …هدانا الله و هداكم ..

    و محا صغار ذنوبنا و الاثام ….و نقى قلوبنا من الهم و الاحزان … ….

    و متعنا الله بقراءة القرآن …سورة الكهف و يس و الصافات …………

    و الواقعه….و الملك ..و الدخان …

    وصلينا على رسول الله و على آله و من والاه حتى يرضي الله عنا …

    *********************جمعه مباركة ********************

  37. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    بارك الله لكى بمدونتك الجميله

    التى ادهشنى عطر كلامها

    ونسيم عطرها

    وكذلك موضوعك الجديد والكلام الطيب

    القصه الجيه

    عمر الرفاعى

    مصر

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

  38. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    تحية طيبة للجميع

    شكراً لكل من مر من هنا وشارك برأيه الف تحية للجميع فقد استفدنا كثيراً

    من كلمكم وارغب ان اقول لكم فقد نقلت جميع ردودكم على موقع عائلتي

    والى صاحبة القلم الجديد صاحبة هذه القصة وسوف اوافيكم بتعليقها

    تقبلوا جميعاً تحياتي

  39. عبدالله قابلني في الدمام وساعطيك كتب تفيد قريبتك

    تحتاج القراءة روح السرد عندها متوهجة بشكل جميل

  40. أخي عبدالله

    لقد إستطاعت قريبتك أن تنقل لنا صور واقعيه بأحاسيس ومشاعر حقيقيه …

    ولقدذرفت دموعي عندما مررت على بمواقف معينه هزت كياني من الداخل واستنزفت

    مخزون بعضا ممافي داخلي …..

    أتوقع لها أن تكون نجمه في سماء الإبداع….

    أتمنى لها التوفيق…

    دمت بخير

  41. أخي الفاضل عبدالله …

    جميل ما قرأت مبدعة هذه الفتاة وتستحق كل الدعم غير أنها تفتقر للقليل من المصطلحات اللغوية والأخطاء الإملائية ..

    أو تعرف ما يميزها وسيجعل منها كاتبة موهوبة هو استرسال الأحداث وترتيبها ووصفها البالغ الدقة ,,

    وأن أرادت تطوير قدراتها فأنا أنصحها بقراءة كتب الشعر والقصص والروايات والإكثار من قراءة الكتب التي تخص الأدب مثل قراءة كتاب عرب مصطفى لطفي المنفلوطي وحافظ إبراهيم والمتنبي وأبو فراس الحمداني وعبدالله الحفري وحسن فقيه ونزار قباني والعديد العديد ولا تحضرني كافة الكتاب أنما سردت لك بعضهم فهم يتميزون عن غيرهم في دقة الوصف البياني وبلوغ المعنى التصويري وتجسيد الفكرة وأيضاً أنصحها بقراءة لكتاب القصص الأجانب أمثال أغاثا كريستي وأن كانت رواياتها بوليسية إلا أنها روعة في تصوير شخصياتها وأيضاً تشارلز ديكنز وأرنست همنجواي فيكتور هيجوه وجين أوستن وروبرت لويس ستيفن سون وأيضاً الكثير لا يسعني تذكر أسماءهم وانصحها أيضا بقراءة كتب علم النفس وسيكولوجية علم النفس والفلسفة والاجتماع لأنها ستقوي لديها دقة الوصف والتصوير البياني ,,,

    أخيراً أرجو أن تعذرني على الأطاله تقبل فائق احترامي لك ولكاتبتنا المبدعة فلست أهل للأنتقاذ إنما عابرة سبيل تبحر بالكلمة التي تحتضر على عتبة أقلامها فكلنا مازلنا طلاب في مدرسة الحياة لنتعلم ….

  42. خذ رقم جوالي يا رجل

    انتظر اتصالك

    0509932227

    حتى ازودك بما وعدتك

  43. مرحبا استاذ عبدالله علي

    قصة معبرة وجميلة
    بوح مشاعر دافئة ومؤلمة
    فقط تحتاج الى اختصار وتكثيف في اللغة والشاعرية
    تحيتي لمرورك العذب لمدونتي
    دمت بود



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

 

hazin



 

 

121668

 

من أجل مهدي

الاحساء تنافس بقوة ضمن عجائب الدنيا السبع 

مدينة الاحساء الحبيبه